قلت: قلت: ويؤيد هذا ما أخرجه الكنجي أيضا في الباب السبعين من أبواب (الكفاية) ما بلغ بسنده إلى جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(1) ونحن مضطجعون في المسجد فضربنا بسيف(2) في يده فقال: أترقدون في مسجد إنه لا يرقد فيه (فأجفلنا وأجفل)(3) علي معنا فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((تعال يا علي إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون [62أ-أ] من موسى إلا النبوة، والذي نفسي بيده إنك لذواد(4) على حوضي يوم القيامة تذود كما يذود البعير الضال عن الماء بعصا لك من عوسج كأني أنظر إلى مقامك من حوضي))(5). ثم قال بعده: هكذا ذكره ابن عساكر في كتابه وطرقه بطرق[66-ب] من شتى.
صفحہ 210
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور