بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن شعيب بن حرب قال: بينا أنا أطوف إذ لكزني رجل بمرفقه فالتفت فإذا أنا بالفضيل بن عياض فقال: يا أبا صالح، فقلت: لبيك يا أبا علي، قال: إن كنت تظن أنه قد شهد الموسم شر مني ومنك فبئس ما ظننت(4). (6/302) عن الجنيد بن محمد قال: سمعت بشرا يقول: ما أرى أن لي على أحد فضلا، فقيل له: ولا على هؤلاء المخنثين؟! فقال: ولا على هؤلاء المخنثين. (6/302)
عن بشر بن الحارث قال: قال الفضيل لسفيان بن عيينة: لئن كنت ترى أن أحدا في هذا المسجد [دونك] فقد بليت ببلاء. (6/302)
عن بشر بن الحارث قال: قال الفضيل لسفيان بن عيينة: لئن كنت تحب أن يكون الناس مثلك فما أديت النصيحة لربك، كيف وأنت تحب أن يكونوا دونك. (6/302)
عن أبي وهب قال: سألت ابن المبارك ما الكبر؟ قال: أن تزدري الناس، قال: وسألته عن العجب، قال: أن ترى أن عندك شيئا ليس عند غيرك، قال: ولا أعلم في المصلين شيئا شر[ا] من العجب. (6/302)
عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس قال: قال عمر بن عبد العزيز لرجل: من سيد قومك؟ قال: أنا، قال: لو كنت كذلك لم تقله. (6/304)
عن يحيى بن سعيد قال: دخل رجل على عمر بن عبد العزيز فقال: من سيد قومك؟ قال: أنا، فسكت عمر ثم قال: لو كنت سيدهم ما قلته. (6/304)
عن يونس بن عبد الأعلى قال: سمعت الشافعي يقول: التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم أخلاق؟؟ اللئام؛ قال: وسمعت الشافعي يقول: أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره؛ وأكبر الناس فضلا من لا يرى فضله. (6/304)
أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي أنشدني جعفر بن محمد المراغي أنشدني منصور الفقيه لنفسه:
الكلب أحسن عشرة
وهو النهاية في الخساسه
ممن(1)ينازع في الرئاسه
قبل أوقات الرئاسه
(6/304)
وكان الشيخ الإمام أبو الطيب [الصعلوكي] رحمه الله يقول: من تصدر قبل أوانه فقد تصدى لهوانه. (6/304)
عن عبد الله بن أيوب المخرمي قال: قال شعيب بن حرب: من رضي بأن يكون ذنبا أبى الله عز وجل إلا أن يجعله رأسا. (6/304)
صفحہ 43