496

بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن يوسف بن الحسين قال: ما صحبني متكبر قط إلا اعتراني داؤه، لأنه يتكبر، فإذا تكبر غضبت، فإذا غضبت أداني الغضب إلى الكبر، فإذا داءه قد اعتراني. (6/294) عن سنيد بن داود عن ابن عيينة قال: من كانت معصيته في شهوة فأرجو له التوبة، فإن آدم عصى مشتهيا فغفر له؛ وإذا كانت معصيته في كبر فأخشى على صاحبه اللعن فإن إبليس أبى مستكبرا فلعن. (6/295)

عن محمد بن أبي الورد قال: دون الفهم أغطية على القلوب قد حجبت الفهم: الذنوب والتكبر على المؤمنين، قال الله عز وجل: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق). (6/295)

عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يقول: إن الله تعالى اطلع على قلوب الآدميين فلم يجد قلبا أشد تواضعا من قلب موسى عليه السلام فخصه بالكلام لتواضعه!!(1) قال: وقال غير أبي سليمان أوحى الله إلى الجبال أني مكلم عليك عبدا من عبيدي فتطاولت الجبال ليكلمه عليها وتواضع الطور، قال: إن قدر شيء كان، قال: وكلمه عليه لتواضعه. (6/295)

عن حامد اللفاف قال: سمعت حاتم الأصم يقول: أصل الطاعة ثلاثة أشياء: الحزن والرضا والحب؛ وأصل المعصية ثلاثة أشياء: الكبر والحرص والحسد. (6/296)

سمعت أبا عبد الرحمن يقول: سمعت أبا عمرو بن حمدان يقول: وجدت في كتاب أبي سمعت أبا عثمان يقول: الخوف من الله يوصلك إلى الله، والكبر والعجب في نفسك يقطعك عن الله، واحتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى. (6/296)

صفحہ 38