بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الليث أنه قال: الهمزة الذي يعيبك في وجهك، واللمزة الذي يعيبك بالغيب؛ وقال غيره: هما شيء واحد وأصلهما من(3) الوقع. (5/309) عن أبي يحيى عن مجاهد في قوله تعالى (ويل لكل همزة لمزة) قال: [ال]همزة الطعان، اللمزة الذي يأكل لحوم الناس، وقال مرة: الطناز(1) . (5/310)
عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى (اجتنبوا كثيرا من الظن) يقول: نهى الله المؤمن أن يظن ظن سوء؛ وفي قوله (ولا تجسسوا) قال: نهى الله أن تتبع عورات المؤمن؛ [و]في قوله ([و]لا يغتب بعضكم بعضا) قال: حرم الله أن يغتاب المؤمن بشيء كما حرم الميتة. (5/310)
عن أم عبد الله بنت خالد بن معدان عن أبيها أنها سمعته يقول: إن الذين يسخرون من الناس في الدنيا يقال لهم يوم القيامة: ادخلوا الجنة فإذا أتوا أبوابها ودنوا يقال لهم: نسخر بكم(1) كما كنتم تسخرون بالناس. (5/310)
عن مجاهد عن ابن عباس قال: ذكروا رجلا فقال(2): إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك. (5/311)
عن أبي عبيدة الباجي قال: قال الحسن: ابن آدم كيف تكون مؤمنا ولا يأمنك جارك؟! ابن آدم كيف تكون مسلما ولا يسلم الناس منك؟! ابن آدم لن تصيب حقيقة الإيمان في قلبك حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك حتى تبدأ بإصلاح ذلك العيب، فإذا فعلت ذلك لم تصلح عيبا إلا وجدت آخر، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة بدنك؛ وخير عباد الله من كان كذلك. (5/312)
عن ذي النون بن إبراهيم: من صحح استراح، ومن تقرب قرب، ومن تكلف ما لا يعنيه منع ما يعنيه، ومن نظر في عيوب(3) الناس عمي عن عيوب نفسه. (5/312)
عن المفضل بن يونس قال: ذكر عند الربيع بن خثيم رجل فقال: ما أنا عن نفسي براض فأفرغ من ذمها إلى ذم الناس. (5/312)
صفحہ 412