352

بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

الفصل الثاني في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهات عن المفضل بن غسان الغلابي حدثني أبي عن رجل قال: كنت مع ابن عيينة وفضيل بن عياض وعبد الله بن المبارك، قال: فقال سفيان: قوموا بنا إلى عبد الله بن مرزوق فإنه ثقيل لنعوده، فقاموا حتى دخلوا على عبد الله فوجدوه في بيت ليس بينه وبين الحصا شيء، وعلى عورته خرقة تكاد تستره، ورأسه على دكان وهو مسجد البيت، فقال له سفيان: يا أبا محمد بلغني أنه ليس أحد يدع من الدنيا شيئا إلا عوضه الله خيرا من ذلك، وقد تركت أشياء من الدنيا فما عوضك الله منها؟ قال: الرضا بما ترون. (5/53)

عن أبي بكر المروزي(1) قال: حدثني عبد الصمد بن محمد بن مقاتل العباداني عن بشر بن الحارث قال: سمعت المعافى بن عمران يقول: كان عشرة فيمن مضى من أهل العلم ينظرون في الحلال النظر الشديد، لا يدخلون بطونهم إلا ما يعرفون من الحلال، وإلا استفوا التراب؛ ثم عد بشر إبراهيم بن أدهم وسليمان الخواص وعلي بن فضيل بن عياض وأبا معاوية الأسود ويوسف بن أسباط ووهيب بن الورد وحذيفة شيخ من أهل حران وداود الطائي، فعد بشر عشرة كانوا لا يدخلون بطونهم إلا ما يعرفون من الحلال وإلا استفوا التراب(2). (5/57-58)

صفحہ 374