257

============================================================

وايث يناه الناس فى كل يلدة فلم ار بثيانا كسذات للخوافر بتاه عيييا كه ير الناس متله ولا سمعوه في الدهسور الغواير ذ كر ما خض الله تعالى كل يلدة بشيء من الاستعة دون غييرها* ولولا ان الله عر وجل خص بلسلفه كل يلد من البلدان واعطى ك كل اقليم من الاتاليم بشىء متعه غير لبعللت التحارات وتهيت الصتاعات لما5 تغوب احد ولا سافر رجل ولتركوا التهانى، وتهب الشرى والييح والاخذ والاعلاء الا ان اللد عز وجتل اعطى كل صقع في كل حين توعا من التيرات ومتح الاخربن ليسافر هذا الى بلد هذا يتتح فرم بامتعة قرم لييحتهل القسم ويتتظم التدبير قال الله 10 عز وجده تتحن قسمتا بيتهم معيشتهم فى الحيوة الدنيا ورقعتاه يعضهم قروف بعض ترجات ليتخد بعضهم بعضا سخريا وفى قول الله عز وجلم وقدر فيها أفواتها قال الللغذ بسمرقند والقراطيس بمصر ولقلك خص الله * جل وعز بلاد السند والهند * باتسواع الطيب واليواهر كالييواقيت والالماس وغير ذلك من للجارة انتمينة وانكر تدن 18 والقييل والطاوس والاعواد والعنبر والقرتقل والستبل والخولتجان والدارصيى والتارجيل والهلبلج والتوتياء والسقتى والخيزران وائيقم والصتدل والساج والفلفل وجاتب كتيرة، وخصض اهل الصين بانصتعات واعطاه ما لر بعط احدا فله للرير الصبتي واتغضائر وانسرج وغير ذلك ن اللتت للكة الكجبية الصتعة المتقنة انعل وله ابضا مساه الا انه ليس جيد وقالوا اتما يتغبير في اليحر لطول المسافة، فر الروم وما قد خصها الله عز جل به من العلوم والآداب واللسقة والاحكام اهادى و 112 0 6 ون 995 تالى بلد الهتد والسند

صفحہ 257