200

============================================================

من لر بعرقه ويظويه من لر يكنت ييذ كره وينشر محاسته غير ساكى وطنه وللكتب محل من القلوب وجملل من الآدان فعلى قدر نقاه الكلام وعذوبة الفاظه وودة معانيه ذب القلويب اليه ويحرص الاذان على التقرب منه ويفرش له الفقم جلابمب قبوله ويعل في القلوب ما لاء بسله الخيت بوشى الروض وعلى قدر ستافته تصغى الاسماع اليه لان اللفط للحسن والتاليف المتتقن اجدى النفاتات فى العقد واللتب مرابا العقول ييا تستتار وجوه الحكم وبعرف بها تجارب اهل الفتم قاا كان اللناب متقن الصنعة حسن النظم جسيد الثالبف وكانت شوارده عتبة فتقت القلوب وشحفت اللبائح لان الكتاب بولف بين 1اليواهر ومح بين النظائر وحسن التاليف وجودة النظم بكسوان اللتاب شلاوة وبخرسانه من معارضة الاسكاتة ومناسبة الاعتراصض ولذلك قال بعس اتكتاب لر ار كلاما احسن وصلا ولا امتن قضلا ولا امنعم اتذارا ولا افتع اعذارا ن ولا ارأب لصدع ولا اشعب جمع من كلام احد بن بوسف، وكن اخر يقول كلام ابراهيم بن انعباس نمط واحد 1 قد سدته القرية وللحمته الغزأرة فاتتصل اوله بآخرء ووارده يصادره، وقان احد بن بوسف يقول فى رساقل عبد للحميد الضاي مگكة وتجارب محتكة، ود در بعضه ابن امققح فقال الفاظه معان ومحانييه م فصل خطابه شقأ وحل: بيياته كسفاة، وسمع اپسو الحيشاء ته بع كلام ابن امعقح ققال كلامه صريح ولساته فصي وطيعه صحييح 50 كان ببباته لولو منتور ووشى منشور وروض عطور، وقال جعفر بن يحيى عبد الحد اصل وسهل بن هارون قرع واين المققفح تمر واحمد يسن وسف بهر، ووصف جعفر كلاما فسقال كانا انقاظه قوالب لحانيه و 05 ووبطريه 1 96( اا ت 1 وحن 0 يى 10انعبته وصل 1 السفاظه ( انه 10

صفحہ 200