١٢٩ - أنبأنا أبو الحسين مُحَمَّد بْن عبد الواحد بْن علي بْن رزمة البزاز، أنبأنا القاضي أبو سعيد الحسن بْن عبد اللَّه السيرافي، وأنبأنا أبو الحسين مُحَمَّد بْن الحسن بْن أَحْمَد الأهوازي، أنبأنا أبو أَحْمَد الحسن بْن عبد اللَّه بْن سعيد العسكري، قَالَ أبو سعيد أنبأنا، وقال أبو أَحْمَد: حَدَّثَنَا أبو بكر مُحَمَّد بْن الحسن بْن دريد، حَدَّثَنَا أبو حاتم، عن الأصمعي، عن يونس، قَالَ: " كتب زياد بْن عبيد اللَّه الحارثي إلى المنصور يسأله الزيادة في عطائه وأرزاقه، وأبلغ في كتابه، فوقع المنصور في القصة: إن الغنى والبلاغة إذا اجتمعا في رجل أبطراه، وأمير المؤمنين يشفق عليك من ذلك، فاكتف بالبلاغة ".
ولم يذكر الأهوازي في إسناده الأصمعي
1 / 107
ذكر الروايات عن رسول الله ﷺ في البخل، ووصفه، وعيبه، وذمه، والتحذير منه. والاستعاذة بالله منه
استعاذة النبي ﷺ بالله من البخل
نفي النبي ﷺ البخل عن نفسه
وصف رسول الله ﷺ السخاء والبخل
ضرب النبي ﷺ مثل البخيل
الرواية عن النبي ﷺ أن طعام البخيل داء
قول النبي ﷺ أدوى الداء البخل
قول النبي ﷺ «إن الله يبغض البخيل»
ما روي في نفي الإيمان عن البخل
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل بعيد من الله
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل لا يدخل الجنة
البخل والشح
باب ذكر المأثور عن المتقدمين في ذم البخل والباخلين
فصل وصف الفضلاء مواعيد البخلاء
فصل من مدح بخيلا رجاء عطائه ثم أعقب مديحه بذمه وهجائه
فصل من استضاف رجلا فساء قراه فحمله ذلك على أن ذمه وهجاه
فصل أخبار مستظرفة لجماعة من البخلاء
فصل وقد كثر الهجاء بالبخل على الطعام
فصل المذكورون بأنهم أبخل الناس
فصل مذهب البخلاء فيما جمعوه أن الحزم ألا ينفقوه
فصل ما ينبغي أن يتيقنه من بخل بإنفاق المال أنه لوارثه إن سلم من حادث في الحال