بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - ط الطلائع
اصناف
أنا به أحد من كثرة ابله قال كيف تصنع بالمنحة قلت تغدوا الابل ويغدوا الناس فمن شاء أخذ براس بعيره فذهب به فقال يا قيس أمالك أحب إليك أم مال مولاك قلت لا بل مالي قال فانما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت وما بقي فلورثتك قلت يا رسول الله لئن بقيت لادعن عدتها قليلا قال الحسن ففعل رحمه الله فلما حضرته الوفاة دعى بنيه فقال يا بني خذوا عني فإنه لا أحد أنصح لكم مني إذ أنا مت فسودوا كبيركم ولا تسودوا صغيركم فتستسفه الناس كباركم وعليكم بإصلاح المال فإنه منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء ولم يسأل أحد الا وترك كسبه وكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها واصوم وإياكم والنياحة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنها وادفنوني في مكان لا يعلم بي أحد فإنه كانت بيننا وبين بكر بن وائل خماشات في الجاهلية فأخاف أن يدخلوها عليكم في الاسلام فيفسدوا عليكم دينكم قال الحسن رحمه الله نصحهم في الحياة والممات قلت روى النسائي منه النهي عن النياحة فقه كتاب العتق 1 - باب الوصية بملك اليمين (471) حدثنا محمد بن كثير أنبأ سفيان بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقاكم أرقاكم أرقاكم أرقاكم أرقاكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون فان جاءوا بذنب فلم تريدوا أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم 2 - باب فيمن اعتق نصيبا من مملوك (472) حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا شعبة عن قتادة عن أبي المليح عن
صفحہ 154