بتسام الغروس
بتسام الغروس
228 معذبت وقصدت زيارنب لما اشغل سري من ذلك فتناول ذلك مني واخذ يعد المعذبتم التى مع كلاسفنجت ثم قال لبعض خدمت خمست خمس مرات كم هي فقال لر خمست وعشرون قال واربع مرات قال عشرون ثم سكت 2 ب فقلث في نفسي هذا شيع يقع لي بعد عشرين وبعد خمست وعشوين فارخت اليوم ولما مضت عشرون جمعتر فاصلت اهلي فقلت هذه واحدة وكان فوق الكتاب الذي اقريع فير الصبيان مخحزن للفخار وكان متداعيا الى السقوط وكنت خائفا منر فلهما نزلنا يوم خميس وقد سرحنا الصبيان واغلقناه وقع ذلك المخزن على الكتاب فهده وسلمنا الله تعلى ببركت الشيخ
رضى الله تعلى عن وكان ذلك عتد تمام الخمس والعشرين جمعتر فجئت 1 الى الشيخ لارى ما عنده فى امرى فلما وقفت قال لانسان كان بين يدير ما اسمك فقال لر مسعود فقال ابن من قال ابن خليفة ثم امره ان ينصرف فقلت وقد علمت ان هذه لاشارة الي رضى الله عنك هنيتنى بالسعادة ك لسلامتي انا ومن معى من الردم واخبرثنى بالخلف فكان لامركذلك بني الكتاب من لركلامر من بيت المال وفتح الله علي فير برزق كثير ه م والمحمد لله ببركت الشيخ رضى الله تعلى هنر افى حال من هذا المحديث حديشر يشك اخوعقل ويرثاب ذوفهم ولكن فاذا التوفيق خان اخا الهوى يخالط فى المحق شيء من الوهسم المنقبتر المحاديتر والثمانون عنر ايضا قال استشرت الشيخ رضى الله عن مرة في عقد نكاح صبيتر .
من قرابتى فاذن لى رضى الله عنب فى نكاحها واتيتمر بعد ذلك بطعام وقلت فى نفسى اذا اكل منر فذلك علامت تيسيرامرهذه المراة علي في نقدها وتوابعر وان لم ياكل من فامرها عسير متعذر فلما ناولشر رضى الله
عنر ذلك الطعام جعل ياكل فير وانا انظرالي حتى ما اظن انمثرك شئا من فسرني ذلك وعلمت ان الله تعلي سپيسرامرها علي فكان كذلك
ووالله
نامعلوم صفحہ