بتسام الغروس
بتسام الغروس
219
.
العاقى من يزيلها فانفق ان القائد المذكور وكان من صدور الدولة العثمانية ارتحل صحبت الخليفت لاخذ احدى بلاد الجريد وقدكان صاحبها تعدى طورة وجهل لهلاكر قدره فلمسا ان احدقوا بها دخل القائد المذكور البلد ليكيد صاحبها على ما قيل فانكشفت بكيذتر وقتلم صاحب البلد وبقي والسور حائل بينح وبين ناصريبر والى ذلك والله اعلم كانت الاشارة من اه من الشيخ بقولر أعمل بينكم وبيشر حائطا او سورا رضى الله تعلى عش ايشك ذوعقل لرذوق وقد تليت عليم من الهدي آيات في سرهذا الشيخ وهو قد اغتدى وعلير من اسراره رايسات 1 011 المنقبة الخاسستر والسته* عنر ايضا قال جاء عيد لاصحى فذبح الشيخ رضى الله عنر ثمانيت من الغنم وسلح منها بيده اربعت وسلخ اولاده اربعت فلما فرغوا اخذ رصى الله ب عنر حصرا وجعل في كل حصير شانين وخاط كل حصير على ما في وادخل ذلك كلر لنوالتر على ما هو علير فلم نرمن يوميذ لذلك اللحم كل ولا لحصره عينا ولا اثرا ولا عرفنا اين صرف ولا كيف تصرف فير رضى الله عنر نرجو اطلاعا على اسراره ولقد اعمى الهوى اعينا منا تراعيهسا لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابت إلا من يعانيها المنقبتر السادستر والستو 11 عنر ايضا قال اجتمعث يوما يمطلع سطح الشيخ رضى الله عنر مع رجل من ارباب المحوائج انا مصعد وهو نازل فسمعت يقول رضى الله عنك من شيج ويمعن في ذلك فسالتر عن مثير ذلك منر فقال ان لى عيالا عجزت عن القيام بامرهم وكلفة متونتهم فاردت الفرارعنهم بالسفر وقلت لا بد من اشارة الشيخ فى ذلك فاستشرت فقال لى مرفظننث ان ذلك اذن منر لى بالسفر فخرجت من باب علاوة عسافرا فلهما وصلت الى طرف الزلاج كاني ثوقفت وعظم كلامر علي من جهت تركي لاولادي بمحل الضيعة فلجات
نامعلوم صفحہ