942

بیان الوہم والایہام فی کتاب الاحکام

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ایڈیٹر

الحسين آيت سعيد

ناشر

دار طيبة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

وَلَيْسَ عَلَيْهِ دَرك فِيمَا حكى عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل عَن أَبِيه، من قَوْله: ترك شُعْبَة الْمنْهَال على عمد.
قَالَ ابْن أبي حَاتِم: لِأَنَّهُ سمع من دَاره صوب قِرَاءَة بالتطريب /.
فَإِن هَذَا لَيْسَ بجرحه، إِلَّا أَن يتَجَاوَز إِلَى حد يحرم، وَلم يذكر ذَلِك فِي الْحِكَايَة، وَلَا أَيْضا فِيمَا بشع من هَذِه الْحِكَايَة، وَذَلِكَ مَا ذكر الْعقيلِيّ عَن وهب قَالَ: سَمِعت شُعْبَة يَقُول: أتيت منهال بن عَمْرو، فَسمِعت / عِنْده صَوت طنبور فَرَجَعت وَلم أسأله قيل: فَهَلا سَأَلته، فَعَسَى كَانَ لَا يعلم؟ .
فَهَذَا - كَمَا ترى - التعسف فِيهِ ظَاهر، وَلَا أعلم لهَذَا الحَدِيث عِلّة غير مَا ذكرت، فاعلمه.
(١١٠٨) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله: " كَانَ إِذا تَوَضَّأ عَرك عارضيه بعض العرك " الحَدِيث.

3 / 363