فَأَما تَصْحِيحه مَا هُوَ من رِوَايَة شريك فَلَيْسَ بصواب، وَذَلِكَ فِي أَحَادِيث كَثِيرَة سكت عَنْهَا، وَهِي من رِوَايَته وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته، وَهُوَ قد أخبر عَن نَفسه أَن سُكُوته عَن الحَدِيث تَصْحِيح لَهُ، إِلَّا أَن يكون فِي فضل عمل.
(١٠٤٠) فَمن ذَلِك حَدِيث عَائِشَة: " من حَدثكُمْ أَنه كَانَ يَبُول قَائِما فَلَا تُصَدِّقُوهُ ".
يرويهِ عَن شريك عَليّ بن حجر، ذكره التِّرْمِذِيّ عَنهُ.
(١٠٤١) وَحَدِيث أنس: " أَتَيْته بِمَاء فِي ركوة فاستنجى وَمسح يَده بِالْأَرْضِ ".