618بیان الوہم والایہام فی کتاب الاحکامبيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكامIbn al-Qattan al-Fasi - 628 ہجریابن القطان الفاسي - 628 ہجریایڈیٹرالحسين آيت سعيدناشردار طيبةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1418 ہجریپبلشر کا مقامالرياضاصنافextraction, chain of narration, and circuitHadith Evaluation•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدالموحدون(٦٨٨) وَذكر من طَرِيق وَكِيع، عَن خَالِد بن معدان: " أسْهم رَسُول الله ﷺ َ - للنِّسَاء وَالصبيان وَالْخَيْل ".وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، ووكيع إِنَّمَا يرويهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن مهَاجر الشعيثي، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ.قَالَ دُحَيْم: كَانَ ثِقَة.وَضَعفه أَبُو حَاتِم، وَقَالَ: لَا يحْتَج بِهِ.(٦٨٩) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " أنكحوا الْأَيَامَى، ثَلَاثًا، قيل: مَا العلائق بَينهم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: مَا تراضى عَلَيْهِ الأهلون، وَلَو قضيب من أَرَاك ".ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى مُرْسلا، وَهُوَ أصح، وَفِي المراسل ذكره أَبُو دَاوُد، وَلم يذكر الْقَضِيب. انْتهى مَا أورد.وَقد ذكرنَا الحَدِيث الأول وَبينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها وَذكرنَا أَيْضا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي / تَغَيَّرت بالْعَطْف أَو الإرداف، مَا فِي إردافه الْمُرْسل على الْمسند من التَّغْيِير.3 / 35کاپیاشتراکAI سے پوچھیں