فَقَالَ: زَاد عَن المَسْعُودِيّ قلب الْيَمين على الشمَال.
وَهَذَا لَا يَنْبَغِي أَن يعزى إِلَى البُخَارِيّ، فَإِنَّهُ لم يُوصل فِيهِ إِلَى المَسْعُودِيّ إِسْنَادًا.
وَأَيْضًا فَإِن المَسْعُودِيّ لَيْسَ مِمَّن يخرج البُخَارِيّ وَلَا مُسلم عَنهُ، لضَعْفه وَشدَّة اخْتِلَاطه، وَلم يعده أحد مِمَّن ألف فِي رجال الصَّحِيحَيْنِ فيهم.
وَالْبُخَارِيّ ﵀ فِيمَا يعلق من الْأَحَادِيث فِي الْأَبْوَاب غير مبال بِضعْف رواتها.