وَإِنَّمَا كتبناه فِي هَذَا الْبَاب؛ لِأَنَّهُ وَإِن كَانَ سكت عَنهُ، فَإِنَّهُ تَبرأ من عهدته بِمَا ذكر من إِسْنَاده، فَهُوَ كالتضعيف لَهُ، فَلذَلِك بَينا علته فِي هَذَا الْبَاب.
(١٣٩٩) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عقبَة بن عَامر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " لَا تكْرهُوا مرضاكم على الطَّعَام " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب.
كَذَا ذكره، وَلم يبين علته الْمَانِعَة من تَصْحِيحه، وَهِي عِنْدِي مُوجبَة لضَعْفه، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة أبي كريب، عَن بكر بن يُونُس بن بكير، عَن مُوسَى بن عَليّ عَن أَبِيه، عقبَة.