(١٢٤٧) وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله ﷺ َ -: " تنفل سَيْفه ذَا الفقار يَوْم بدر " الحَدِيث.
من عِنْد التِّرْمِذِيّ، وَحسنه.
وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن أَبِيه، عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة، عَن ابْن عَبَّاس.
وَقد وَقع ذكر ابْن أبي الزِّنَاد مستوعبا، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا لَهَا.
(١٢٤٨) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن مزيدة العصري، قَالَ: " دخل رَسُول الله ﷺ َ - يَوْم الْفَتْح، وعَلى سَيْفه ذهب وَفِضة ".
ثمَّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب.
هَكَذَا حسنه بتحسين التِّرْمِذِيّ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَهُوَ عِنْدِي ضَعِيف لَا حسن إِلَّا على رَأْي من يقبل المساتير، وَلَا يَبْتَغِي فيهم مزيدا، فَإِنَّهُ يكون حسنا.