930

إن في الأمر منه والنهي خطبا ... فيه تبيان كل أمر وطيد ومن الزيادة المضافة قال المضيف:

وجدت في بعض الكتب هذه الأبيات:

لم تخل أفعالنا اللاتي نذم بها ... إحدى ثلاث خصال حين نأتيها

أما تفرد مولانا لصنعتها ... فادفع اللوم عنا حين فاتيها

خبر:

قال عيسى بن هشام: دخلت فرسان البصرة ومعي أبو داود المتكلم فنظرت إلى مجنون تأخذني عينه وتدعه فقال: إن صدق الظن فأنتم غرباء!

فقلت: إنا كذلك.

فقال: من القوم لله أبوهم.

فقلت: أنا عيسى بن هشام، وهذا أبو داود المتكلم.

فقال: العسكري؟

فقلت: نعم.

فقال: شاهت البلدة وأهلها، إن الخيرة لله لا لعبده، والأمور بحمد الله لا بحمده، وأنتم يا مجوس هذه الأمة تعيشون خيرا، وتموتون صبرا، وتساقون إلى القدر قهرا، ولو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم.

صفحہ 130