870

* مسألة:

ومن أثر آخر: أن الولاية والبراءة ذاتية، وقال بعض: صفاتية، لعله أراد فعليه.

قال غير المؤلف والمضيف:

وأكثر القول أنها ذاتية، لأن ولاية الله لعبده غير ولاية العباد، لأن الله تعالى عالم بجميع عباده وأعمالهم، وعالم بأهل الجنة وأهل النار من قبل أن يخلقهم، وعالم بمنقلبهم ومثواهم.

* مسألة:

في ضرب الأسماء ووجوهها، من كتاب عن الأشعرية فيما وجب:

اعلموا وفقكم الله أن أسماء الله تعالى على ثلاثة أضرب:

أحدها: اسم هو المسمى، وهو كلما يستحقه لنفسه نحو: القديم، والذات، والموجود.

والثاني: لا يقال له المسمى ولا غيره، وذلك كلما استحقه لمعنى لا يقال إنه هو ولا غيره، كقوله القديم سبحانه حي عالم قادر، لأنه يعود إلى الحياة والعلم والقدرة، وهذه صفات أزلية -نسخة- ذاتية، لا يقال إنها غيره، أو هو المعنى الذي ذكرناه من قبل.

قال غيره:

لأن من قوله إن الله حي بحياة، وقادر بقدرة، وعالم بعلم، ومريد بإرادة، وسميع بسمع، وبصير ببصر، ومتكلم بكلام، وباق ببقاء.

صفحہ 70