648

ولكن الاسم دليل على المسمى غير الذات.

فقد أطلقوا الاسم القديم وأعطوا معناه، ومنعوا أن يسموا إلها، وقال الله عز وجل: ? ?حتى عاد كالعرجون القديم??? (¬1)، ولم كالإله، ولا يجوز ذلك، ويقال هذا أقدم من هذا، ولا يطلقون عليه اسم إله، والناس قالوا في معنى إله أقوالا لم يدعوا فيه معنى القديم، لأن منهم من قال معنى اسم إله، إنه استحق العبادة?

ومنهم من يقول? إنه اسم له، لا يتسمى به غيره، ومنهم من يقول إنه يقدر على الضر والنفع، لأن الله غير أولئك الذين عبدوا ما لا يضر ولا ينفع، ومنهم من قال? إله من الولهان، ومنهم من يقول? معنى إله قادر على إعادة الأشياء واختراعها إذا لم تكن?

ومنهم من قال? معنى الله واحد صمد ? ?لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد??? كما وصف نفسه في? ? ?قل هو الله أحد??? والقول في هذا الباب يطول شرحه ومن أراد ذلك فلينظر في كتاب الأشعري في بعض تفسير الحالي والبلخي، وإنما أردنا أن نذكر ما نبين به دفع الجهمية والمعتزلة وما يتعلقون به في قولهم لنا إذا كان الله قديما وعلمه قديم وكلامه وصفاته لذاته فما أنكرتم أن يكون إله?

صفحہ 160