660

بصائر و ذخائر

البصائر والذخائر

ایڈیٹر

د/ وداد القاضي

ناشر

دار صادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
والعداوة والخلق والشقاء والاستقامة؛ وأما التي بالنسب فالعقل والدهر والمنطق والحسد والجمال.
أنشد: الكامل
وجزعت يوم فراقكم يا سادتي ... من ذا ليوم فراقكم لا يجزع
سمع الوشاة ببيننا فتغامزوا ... ليت الوشاة ببيننا لم يسمعوا
واهًا لقلبك والهوادح ترفع ... والعيس تحدى والمآقي تدمع
فتوقدت أنفاسنا وقلوبنا ... كل إلى كل يحن ويرجع
قال إسحاق الموصلي: أوصى بعض العرب ابنه فقال: يا نبي، كن كالضب ولا تكن كالجراد، فإن الضب يلتزم جحرة فلا يفارقه، وإن الجارد يسرح فيأكله كل شيء.
قال واعظ: احذر إلف قرين السوء، واذكر الموت، وأدم فيه الفكرة، فإن من لم يعتبر بما رأى لم يعتبر لما لم ير.
أنشد ابن الأعرابي: البسيط
كم لمت نفسي إذ أنفقت في سرف ... وكم أخذت فما اسطيع اقتصد
وأنشد: المنسرح
أصبح وجه الزمان قد قلبا ... وبان معروفه فقد ذهبا
ونكس الدهر فرق لمته ... فأصبح الدهر رأسه ذنبا
وأنشد: البسيط
خلائق المرء في الدنيا تزينه ... وما يزينه طول ولا عظم
قد يخلق المرء والمرآة معجبة ... وقد يسود الفتى في كشحه هضم

3 / 178