590

بصائر و ذخائر

البصائر والذخائر

ایڈیٹر

د/ وداد القاضي

ناشر

دار صادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
ولست بواجد طردًا لحر ... كإلصاق به طرق الهوان
في الحديث أنه قيل للنبي ﷺ: أيضر الغبط؟ قال: نعم، كضر الشجر الخبط. الغبط شقيق الحسد، وقد فصل بينهما ما لا بيان من ظاهر اللفظ عليه، وذلك أنه قيل: الحسد هو أن تتمنى زوال نعمة صاحبك حسب، والغبط أن تحب مثل نعمته لنفسك من غير زوال مالصاحبك.
يقال: ما البغط، وما الخبط، وما العبط، وما الربط، وما السبط، وما اللبط، وما الزنط، وما الهبط.
أما الغبط فكأنه من غبط يغبط إذا فرح، ومنه الغبطة وهو مهاية الفرح، وفي الألفاظ المحفوظة أن السرور والحبور والغبطة والبجة الجذل والفرح والارتياح على معنى واحد.
وأما خبط الشجر فضربك إياه بالعصا لينتثر الورق، والخبط: المنتثر منه.
وأما العبط فأخذك الشيء طريًا، ومنه: اعتبط فلاهن إذا مانت على شبابه. والعبيط الدم اطري، ومنه الخبر: لو كانت الدنيا دمًا عبيطًا لكان قوت المؤمن فيها حلالًا. ومنه اعتبط الناقة إذا نحرها من غير علة بها.
وأما الربط فالشد، والرباط مثله، والرباط: المكان الذي تربط فيه الخيل للغزو والسفر.
وأما السبط فيقال: شعر سبط إذا كان غير مفلفل، والكلام السبط:

3 / 108