بصائر الدرجات
بصائر الدرجات
(2) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن ابى القاسم عن محمد بن سهل عن ابراهيم بن ابى البلاد عن مهزم قال كنا نزولا بالمدينة وكانت جارية لصاحب المنزل تعجبني وانى اتيت الباب فاستفتحت ففتحت لى الجارية فغمرت ثديها فلما كان من الغد دخلت على ابى عبد الله عليه السلام فقال يا مهزم اين كان اقصى اثرك اليوم فقلت له ما برحت المسجد فقال اما تعلم ان امرنا هذا لا ينال الا بالورع. (3) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن الحسين عن احمد بن الحسن الميثمى عن ابراهيم بن مهزم قال خرجت من عند ابى عبد الله عليه السلام ليلة ممسيا فاتيت منزلي بالمدينة وكانت امى معى فوقع بينى وبينها كلام فاغلظت لها فلما ان كان من الغد صليت الغداة واتيت ابا عبد الله عليه السلام فلما دخلت عليه فقال لى مبتدئا يا ابا مهزم مالك وللوالدة اغلظت في كلامها البارحة اما علمت ان بطنها منزل قد سكنته وان حجرها مهدا قد غمزته وثديها وعاء قد شربته قال قلت بلى قال فلا تغلظ لها. (4) حدثنا احمد بن محمد والحسن بن على بن النعمان عن ابيه على بن النعمان عن محمد بن سنان يرفعه (1) قال ان عايشة قالت التمسوا؟؟ لى رجلا شديد العداوة لهذا الرجل حتى ابعثه إليه قال فأتيت به فمثل بين يديها فرفعت إليه رأسها فقالت ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل قال فقال لها كثيرا ما اتمنى على ربى انه واصحابه في وسطى فضربت ضربة بالسيف يصبغ فسبق (2) السيف الدم قالت فانت له فاذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ظاعنا رأيته أو مقيما اما انك ان رايته (3) راكبا على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله متنكبا قوسه معلقا كنانته بقربوس سرجه واصحابه خلفه كأنهم طير صواف فتعطيه كتابي هذا وان عرض عليك طعامه وشرابه فلاتناولن منه شيئا فان فيه السحر قال فاستقبلته راكبا فناولته الكتاب ففض خاتمه ثم قرأه فقال تبلغ إلى منزلنا فتصيب من طعامنا وشرابنا
---
(1) رفعه، كذا في البحار. (2) يسبق، هكذا في البحار. (3) هذه الزيادة في البحار، ظاعنا رايته.
--- [ 264 ]
صفحہ 263