بصائر الدرجات
بصائر الدرجات
فيه قوام دينهم فقال له حمران جعلت فداك يا أبا جعفر رأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب(ع)والحسن والحسين(ع)وخروجهم وقيامهم بدين الله وما أصيبوا به من قبل [قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا فقال أبو جعفر(ع)يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه ثم أجراه فتقدم [فبتقدم على [علم من رسول الله إليهم في ذلك قام علي والحسن والحسين(ص)ويعلم [بعلم صمت من صمت منا ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر الله وإظهار الطواغيت عليهم سألوا الله دفع ذلك عنهم وألحوا فيه في إزالة ملك الطواغيت إذا لأجابهم ودفع ذلك عنهم ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد وما كان الذي أصابهم من ذلك يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغها [يبلغوها فلا تذهبن فيهم المذاهب بك.
4 حدثنا أحمد بن محمد السياري عن محمد بن إسماعيل الأنصاري عن صالح بن عقبة الأسدي عن أبيه قال قال لي أبو عبد الله(ع )يا عقبة يقولون بأمر ثم يكسرونه ويضعفونه ويزعمون أن الله تبارك وتعالى احتج على خلقه بأمر ثم يحتجب عنه علم السماوات والأرض لا والله لا والله لا والله قلت جعلت فداك فما كان من أمر هؤلاء الطواغيت وأمر الحسين بن علي(ع)قال بعلم يأتيه ولأمرهم لو [أنهم ألحا [ألحوا فيه على الله لأجابهم الله وكان يكون أهون من السلك الذي فيه خرز ولكن يا عقبة بأمر قد أراده وقضاه وقدره و[لو بردت [رددنا عليه [وألححنا الحلول إذا نريد غير ما أراد.
5 حدثنا الحسين بن علي عن عيسى بن هشام عن أبي غسان الدهلي [الذهلي عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله(ع)قال الله أحكم وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه خبر
صفحہ 125