قرأت جميعه عليه بالمدرسة الظاهرية من القاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية، ووهبني منه نسخة قد عاناها وكتب حواشيها بخط يده المباركة، تولي الله تعالى جزاءه، وأثابه بمنه ورحمته.
كتاب فضل صوم ستة أيام من شوال بعد العيد: والجواب عمن تكلم في سعد بن سعيد، من تأليف شرف الدين المذكور أيضًا، ﵁.
قرأت جميعه عليه بقاهرة مصر، ووهبني منه نسخة حافلة جميعها بخط يده جزاءه الله أفضل الجزاء.
كتابة المائة التساعية في الموافقات والأبدال العلية: من تأليف الشرف المذكور أيضًا قرأت جميعه عليه في مجلسين آخرهما في يوم الاربعاء التاسع لجمادي الأولي من سنة ست وتسعين وست مائة، بمدرسة الملك الظاهر ببيرس، ﵀، وبالله التوفيق.
كتاب الأربعين الكبري المتباينة الإسناد: المخرجه على الصحيح من حديث دار السلام بغداد، مما وقع بالسماع المتصل من غير تكرار إسناد، من تأليف شرف الدين الفاضل أيضًا قرأت عليه بقاهرة مصر الجزء الأول من هذا الكتاب وهو يحتوي على نحو ثلاثين ثائمة من حديث واحد لأبي بكر الصديق ﵁ مع الكلام عليه، وأجازنا سائر الديوان، وهو آخر الكتب الجليلة المحتوية على جمل مفيدة من التاريخ ظهر فيه حفظه ونبله واتساع روايته.
1 / 153
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه