ابن أبي حامد بن حامد الجعبري الشافعي، بحق سماعه على الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله، بسماعه من أبي جعفر محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي، عن مؤلفه.
كتاب الاعتبار في ناسخ الحديث ومنسوخة: تأليف الشيخ الفيقه الإمام الفاضل الحافظ زين الدين أبي بكر محمد بن موسي بن عثمان الحازمي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه بدار الحديث النبيهية من ثغر الإسكندرية على السيد الشريف الإمام الفاضل الأوحد تاج الدين أبي الحسن علي ابن السيد الشريف الإمام الأديب أبي العباس الحسيني العراقي ثم الغرافي ﵁ وعن سلفه الصالح، بحق سماعه لجميعه على الشيخ الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعد بن يحيى بن الدبيثي في مجالس في أيام آخرها يوم السبت التاسع والعشرون من شعبان سنة اثنين وثلاثين وست مائة بقراءة أبيه نور الدين أبي العباس المذكور، ﵏ أجمعين.
وهذا أعلى ما وقع لأمثالنا في هذا الكتاب، وبالله التوفيق.
وسمعت أيضًا جميعه كاملًا بثغر سبته المحروسة على شيخي وسيدي وإمامي ورفيقي كان في الرحلة المباركة، حقق الله تعالى الأمل في نفعها، ولا قطع الرجاء المتعلق في شفعها، الإمام الأديب الصالح الزاهد جار رسول الله ﷺ، ونزيل طيبته أبي القاسم خلف بن عبد العزيز بن محمد الغافقي نفع الله تعالى به ورحمه ولا أعدمنا بركته لا في الدنيا ولا في الآخرة، بسند أساويه فيه من حيث العدد إلى المصنف، وأزيد عليه باتصال السماع، وهو أنه حدثنا به عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد العزيز التجيبي المعروف بابن الفصال إجازة باستدعاء
1 / 145
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه