قال: ويقال الجُبْجُبة البئر التي تحفر في السَّبَخة.
وقال يعقوب: سمعت العامرية تقول: الجبجبة كرش البعير تغسل غسلا بالماء والملح ثم يشرّج أعلاها ثم ينفخونها ويحشونها بالشجر أو بالبعر بعر الإبل اليابس ثم تعلّق حتى يضربها الريح وتجفّ ثم يأخذون اللحم فيقدّدنه ويجعلونه على جبال حتى يذبل ذبلة ذبلة ويذهب ماؤه، وكذلك يفعلون بالشحم، ثم يطبخون لحمها بشحمها جميعا ثم يفرغونه في القصاع حتى يبرد ويصفّون الإهالة على حدة، فإذا برد كثبوا اللحم والشحم في الجبجبة وصبّوا عليه الودك، ثم برّدوه حتى يجمد فيصير كالحجر ثم يلقى في جوالق ويُسْتَر من الحرّ أن يفسده فيأكلون منه جامدا ومن شاء أذاب منه على القرص.
وقال أبو عبيد: يقال لموصل ما بين الفخذ والساق جبّة بضم الجيم وشدّ الباء.
وقال يعقوب: الجُبّة قرن الحافر.
وقال الأصمعي: الجُبب مغارس الأوظفة في الحوافر وكل واحدة جُبّة.
وقال أبو عبيدة: فإن بلغ البياض ركبة اليد وعرقوب الرجل أو ركبتي اليدين وعرقوبي الرجلين فهو فرس مجبّب والمصدر التجبيب.
وقال أبو حاتم: تقول العامة خرجنا إلى الجَبّان والصواب إلى الجَبّانة لأنها واحد والجمع الجبّان وجمع الجبّان الجبابين ألا ترى جبّانة عرزم وجبّانة السبيع وجبّانة كذا وجبانة كذا.
وقال الجذامي: والحفر التي تحفر للخيل تسمّى الجباب والواحد جبّ.
1 / 594
الهاء والعين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الهاء والميم والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الغين والضاد والراء في الثلاثي الصحيح
الغين والراء والباء في الثلاثي الصحيح
الغين والسين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الجزء الرابع والمئة من كتاب البارع
القاف والسين والواو والياء والألف في الثلاثي المعتل
الجيم واللام في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم والدال في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم واللام والنون في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والثاء في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والباء في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والزاي في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والسين في الثلاثي الصحيح
الطاء والسين والميم في الثلاثي الصحيح
الدال والباء في الثناني في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الدال والسين والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل
التاء والباء والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل