8

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

============================================================

ثلاثة أيام ،وإن الله سبحانه وتعالى يحب حرفتك، وإن حرفتك يحتاج اليها الأحياء والاموات ، فمن قال فيكم قبيحا فادم خصمه، ومن أنف منكم فقد أنف من آدم ، ومن لعنكم فقدلعن آدم ، ومن أذا كم فقد أذى آدم ، وإن آدم خصمه يوم القيامة، ولا تخافوا وابشروا فان حرفتكم حرفة مباركة ويكون آدم قائدكم الى الجنة" وقال ل : "من رزق من شىء فليلزمه" يعنى من الحرف "ومن جعلت معيشته فى شيء فلا ينتقل عنه حى يتغير عليه" وروى " من حضر له فى شيء فليلزمه" قال الهروى أى من بورك له فيه ورزق منه ، وهذا عام فى كل شيء من الحرف والاموال وتحوها.

إذا ثبت هذا فاعلم نور الله قلبى وقلبك، وأعلا الى درج الجنة كعبى وكمبك.

أن أصول المكاسب ثلاثة : الزراعة ، والصناعة ، والتجارة ، وقد اختلف الناس فى أيها أطيب ، فقال بعضهم : الصناعة موقال كثيرون : بل التجارة موقال آخرون : بل الزراعة أفضل. وهذاهو الاعدل قال الماوردى من أصحاب الشافى رحمهم الله تعالى: والاشبه أن الزراعة أطيب قال لأ نها إلى التوكل أقرب ، والله تعالى يحب المتوكلين وقال ي: "يدخل الجنة من أمى سبعون ألفأ بغير حساب هم الذين لايسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون" قال النووى فى صحيح البخارى عن المقداد رضى الله عنه إن النبى اه قال: "ما أكل عبد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبى الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده " قال فهذا صريح فى ترجيح الزراعة والصناعة لكونهما عمل يده ، لكن الزراعة أفضلهما لعموم النفع بها للادمى وغيره ، وعموم الحاجة اليها، هذا لفظه . وقال مالك بن دينار : قرأت فى التوراة ، طوبى لمن أكل من تمرة يده. وقال جبريل لداود عليه السلام : مافى العهاد أحب الى الله تعالى من عبد يأكل من كديده.

فاد داود الى محرابه با كا وقال يارب علمنى صنعة أعلها بيدى، ضله الله صنعة

صفحہ 8