39

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

============================================================

مالا الا أهلكته" ويروى "اذا منعت الصدقة هلكت الاموال" وقال ة "ما منع قوم زكاة آموالهم إلا منع الله منهم قطر السماء ، ولولا البهاثم لم يسقوا) وقال دما اتقص مال من صدقة - وقيل من زكاة . ولا ضاع مال فى بر ولا بحر الا بمنع الزكاة" وقال ومن لم يزك فلا صلاة له ، ولا دين له ، ولا صوم له ، ولا حجله، ولا جهاد له" وقال يل "المتدى فى الصدقة كمانعها" قيل: هو الذى يضها فى غير موضعها .

فيجب أداؤها على الشروط المعروفة فى الكتب الفقهية ، فيخرج زكاة كل مال فى تلك البلد التى المال فيها ويصرفه الى الاصناف الموجودين فيها ، فان لم يجد فيها أحدا . تقل الى أقرب بلد اليه . قال الغزالى : وقد عدم من الاصناف فى أكثر البلدان صنفان ، وهم المؤلفة قلوبهم ، والعاملون عليها ، وصنفان يوجدان فى بعض البلاد دون بعض وهم الغزاة والمكاتبون ، والموجود في جميع البلاد أربعة ، الفقراء ، والمساكين، والغارمون، وأبناء السييل، وهم المسافرون ، قال: فان وجد هذه الاصناف الأربعة مثلا قسم زكاة ماله أربعة أقسام متساوية حتما، وعين لكل صنف قسما، ثم صرف كل قسم الى أكثر من اثنين ، فان لم يجدإلا أقل من ثلاثة أعطى كل سهم صنفه * وليس عليه التسوية بين آحاد الصنف فان له أن يقسم كل قسم على عشرةوعشرين، وأكثر، فينقص بعضا ويفضل بعضا، بخلاف الاصناف فلا تقبل الزيادة ولا النقصان ، فلو لم يجد الا صاع الفطرة فى الفطرة، ووجد أربعة أصناف فعطليه أن يوصله الى اثنى عشر نفرا ، فان نقص واحدا مع الامكان غرم نصيب ذلك الواحد ذكر ذلك الغزالى وهذه مهمات جيدة فلا يغفل عنها . وتتمات ذلك فى كتب الققه وقال النبى لو " ان فى المال لخقا سوى الزكة ، ثم قرأ ( وآتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) الآية، وقال الله تعالى

صفحہ 39