بهجت طائفة

بهجت طائفة

•
علاقے
ترکی
•
سلطنتیں اور عہد
سلجوقیان روم

داا / بالله العارفة

صفحہ 1

============================================================

ااا المتم تر ابخ ل

صفحہ 2

============================================================

(21) بهجة الطائفة لأبي ياسر عمار بن ياسر البدليسي(1) .

اجازة 3: قرأ علي كتاب بهجة(2) الطائفة بالله العارفة، الولد الأعز الأكرم، شمس الدين، جمال الإسلام، مجد الفقهاء، زين الطائفة والطالبين، أبو ابراهيم إسحاق بن محمد بن أبي لكويه البروجزدي نفعه الله بالعلم(3) 6 والعمل، وسماعي من مصنفه الشيخ المقتدى د به ح، شيخ الشيوخ الكبير، الصوفي ابن الوقت، ضياء الدين، مرشد السالكين(4)، أبي ياسر عمار بن محمد بن عمار بن مطر بن سحاب الشيباني البدليسي، نور الله9 مضجعه، في تاريخ سنة تسعين وخمسمائة، وأجزت(5) له رواية ذلك بشرط صحته، وسمع معه ولدي ظهير الدين أبو الفتح محمد، في خانقاه النهاية، في مدينة خلاط، حماء الله تعالى، وقت العصر، يوم الخميس من سلخ صفر، سنة آربع وستمائة، وأحمد الله وحده. وهذا خطي كتبه أبو التجيب محمود بن محمد بن أبي علي(1) الوجيهي اللري اليافثي (1) و- صلى الله على سيدنا محمد واله أجمعين (1) لأبي.. البدليسي، ورد في الأصل: للمحقق محى الدين بن العريي الحاتمي الطائي الأندلسي نفعنا الله بيركته، وهو خطأ.

(2) بهجة، في الأصل: البهجة.

(3) بالعلم، في الأصل: با العلم.

(4) ضياء... السالكين: أضيفت في الهامش.

(5) وأجزت، في الأصل: واجزة.

(6) علي: مطموسة في الأصل، والتكملة من إجازة صوم القلب ص 16/58 - 1/59.

(7) اليافثي: في الأصل بدون تنقيط، والتنقيط غير اكيد وأضيف عشوائيا.

صفحہ 3

============================================================

عمار البدليسي (اب) بسم الله الرحمن الرحيم رب سهل ولا تعسر الحمد لله الفرد القديم، الواحد الصمد، وصلى الله على محمد النبي الكريم، المخصوص بالخلق (1) العظيم، وعلى آله وأصحابه الداعين إلى المنهج القويم، والصراط المستقيم، وسلم تسليما.

أما بعد، فهذه بهجة الطائفة بالله العارفة، وبذلك وسمتها، وبها سيتها.

قال الشيخ المعلم والصوفي الراجي لعفو الله: وذلك لما أن عزمت 9 على تحرير هذا الكتاب، بإشارة بعض الأصحاب، فلما شرعت في تأليفه، مستعينا بفضل الله وتعريفه، رأيت في الواقعة بعض الصالحين، وقد دفع إلي كتابا عريضا، لا على قاعدة هذه الكتب في التجليد، فلما أن فتحتها(2) 12 لأعلم ما نعتها، وإذ هي موسومة: بهجة الطائفة، فزدت من عندي لابالله العارفة". فلقبت الكتاب بها تبركا وتيمنا بوقوع الواقعة.

فصل 1: في الواقعة والفتوح والمريد والوقت 5 فإن قيل: ما الواقعة؟

قيل: هي حادث الغيب، بلا ريب، حفظها رقيب الكشف والذوق عن تصرف النقل والعقل، فهي مراة الاستبصار بين الأعمال والأحوال، بها 18 يحصل الفرق بين صفاء الأعمال وصفاء الأحوال؛ قال الله تعالى: تبصرة وذكرى لكل عبد منيب} (القرآن الكريم 8/50).

(1) بالخلق، في الأصل: با الخلق.

(2) فتحتها، كذا في الأصل.

هح

صفحہ 4

============================================================

بهجة الطائفة وسثل الجنيد(1) رحمه الله: هل القرآن(2) مما يستدل به على فتوح (3) المريد؟(4) فقال: نعم؛ ثم تلا قوله عز وجل: وكلأ نقص عليك من أنباء الرسل 3 ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق ومؤعظة وذكرى للمؤمنين} (القرآن الكريم 120/11).

فالواقعة من ذكر القلوب، بالتبضر بأحوال الغيوب، لمؤمن امن بما* غاب عن الأبصار، بأنوار الاستبصار، مما يحصل للقلب من الرب، إما من طريق العرفان، أو طريق الإيمان.

قيل: فما الفتوح؟

قال: هدية الرب إلى القلب؛ وتختلف (12) باختلاف القلب.

قيل: فمن المريد؟

قال: هو الحافظ لوقته، المصغي لخواطره، المقيد بذكره مع ريه:12 قيل: فما الوقت؟

قال: ما جمعك إليه، وألزمك لأداء حقه، واستعملك به، ولم يشغلك بغيره؛ وهو الوقت بين الوقتين، يعني الماضي والمستقبل، لا مع الماضي 15 ولا مع المستقبل؛ وهو عند أهله: عند السوانح، من مزيد اللوائح، من تأثير شواهد شاهد الرب إلى القلب.

(1) الجنيد: هو أبو القاسم الجنيد بن محمد الخزاز القواريري المتوفى سنة 297 ه/ 910 م، انظر طبقات الصوفية للشلمي، تحقيق شريية ص 155 وما يليها والمصادر المذكورة هناك: (2) القرآن، في الأصل: الفرال.

(3) فتوح: هنا بمعنى الواقعة.

4) قارن بصوم القلب 10/16- 12.

هت س

صفحہ 5

============================================================

عمار البدليسي فصل =2: في عيد القلب والتعيدات وثمراتها وباب القلب والإنابة وباب الرب والهراقبة والاستقامة والرجل المستقيم وأنواع الاستقامة ح قيل(1): فما عيد القلب؟

قال: وجدان مزيد القرب من الرب، كما قال الله تعالى: وتخن 6 أقرب إليه من حبل الوريد} (القرآن الكريم 16/50) .

قال: كل يوم لم يغص الله فيه فهو عيد، وعلى المرء سعد جديد.

وعيد القلوب مزيد مواعيد التقرب إلى الشهود، ومحق آثر خطر 9 مغبة(2) بقية الوجود . لأن فتوح السابقين، من خزانة رب العالمين، يلمع من وراء أستار اجتهاد المجتهدين، وتنتشر وتشرق أشعة أنوار القرب والدنو والتمكين، من وراء مراة صدق الصادقين، تحقيقا لسر قوله عز وجل: 2 والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المخسين (القرآن الكريم 29/29).

ولما أن جعل الله في التعبدات واجبات، لذلك جعل فيها 15 أسرار - ا وثمرات. فجعل الواجبات أفعالا، والثمرات أحوالا.

والأفعال تكليف الخاص والعام، والأحوال تشريف أهل الإلهام والإنعام.

فأهل التكاليف والأفعال في فضل الثواب، وخوف العذاب. وأهل التشريف 18 والأحوال في فضل الاقتراب، وخوف الحجاب، بعد فتح الباب، ورفع الحجاب، وسماع الخطاب، وقطع الوسائط والأسباب، وحصول المنى (1) قيل... الوريد: في الأصل وردت هذه الجملة في آخر القصل السابق، إلا أنها هنا أفضل.

(2) مغبة، في الأصل: معه.

صفحہ 6

============================================================

بهجة الطائفة والماب. فلهم في العبادات البدنية مشاهدات قلبية، ولذات علوية ذوقية.

ولقلوبهم مع الله أحوال غيبية، وكلمات إلهامية. ولهذا قال سيد المرسلين، في (2ب) حق ثمرات أعمال المحققين: "الجمعة حج المساكين". فلأن 3 نلمس من غراتب هذا الخبر، على شرط غؤص الطالبين المحققين، في طلب استخراج أسرار كلمات رسول رب العالمين، بطريق وقوف الذهن على باب القلب، ووقوف القلب على باب الرب.

قيل: فما باب القلب؟

قال: عزل تصرف الحواس، عند حصول الالتماس، لنيل وارد الاستثناس، في مقام الإنابة، بالتكلف والتلطف، إلى أن يصير الحس قلبيا.

وقال أيضا: باب القلب وجدان لذة الذكر: قيل: فما الإنابة؟

قال: صحة الإصابة، وسرعة الإجابة، لثمرة التوبة، بصحة الرجعة، 12 الى إجابة من دعاه بالهيبة والمهابة، والذلة والكابة. قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اشتجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يخييكم} (القرآن الكريم .(24/ والناس في الإنابة والاستجابة ثلاثة، كما ذكرهم الله: ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} (القرآن الكريم 32/35).

فالظالم من ينطل الإرادة بالمشعرة. إذ ليس لأهل الإرادة مشعرة، كما قال الله تعالى: فإذا عزمت فتوكل} (القرآن الكريم 59/3)(1). والمقتصبد من يجعل الإرادة بحد القوة. والسابق من أجاب من غير تدبر ولا تفكر لداعي الله ورسوله، فسبق أهل التدبير في كل أمر ونهي وترك، وفغل. فليس 21 لداعي الله ورسوله إلا الانقياد، وصحة الاعتماد.

(1) فإذا، في الأصل: وإذا.

هى هى

صفحہ 7

============================================================

عمار البدليسي ولمن كان واقفا على باب قلبه، قد يعلم دعوة داعي الله في قلبه، ولأجله لم يتقدم ولم يتأخر، ولم يتردد ولم يتشكك. ولهذا قال عز وجل: 3 إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب (القرآن الكريم 50/ 37) الآية.

وإنما معنى قوله: { وشاوزهم في الأمر) (القرآن الكريم 159/3) إذا كان رايا، لا وحيا.

والداعي إلى الله هو الله تعالى بواسطة كتابه، وعلى لسان نبيه، عليه السلام، بقوله: اشتجيبوا لله وللرسول) (القرآن الكريم 24/8)، توبوا إلى الله} (القرآن الكريم 31/24 و8/26) .

فمن استجاب لله، وتاب إلى الله، بواسطة الكتاب والرسول، أخذ المعرفة بواسطة المعاملة، (13) فأحياه الله بحياة أول المعرفة، وهي المعرفة العقلية. ومن استجاب للكتاب(1) والرسول، بواسطة الله تعالى، أخذ 12 المعاملة بواسطة المعرفة، فأحياه الله(2) بحياة أعلى المعرفة، وهي المعرفة القلبية، فصار من العارفين. لأنه أوقف القلب على باب الرب، فعرفه، ثم ده 15 قيل: فما باب الرب؟

قال: باب الرب لزوم الاستقامة (2) في مقام المراقبة، كما قال الله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) (القرآن الكريم 30/41؛ .(13146 18 قيل: ما كيفية المراقبة ثم الاستقامة؟

(1) للكتاب، في الأصل: الكتاب.

(2) الله، في الأصل: للله.

3) الاستقامة: قارن ما يلي بما ورد عن الاستقامة في صوم القلب، فصل ص 7/24 وما يليها.

هخت خير

صفحہ 8

============================================================

بهجمة الطائفة قال: المراقبة ضبط النظر عن النظر على العبر، وحفظ الفكر عن الفكر، على ما سنح في القلب وخطر.

والاستقامة تطهير الباطن من الخطرات النفسانية، حتى لا يسنح في 3 باطنه إلا الخواطر الريانية.

قيل: فما شرط الرجل المستقيم؟

قال: شرطه معرفة الفرق بين ما يتجدد في الباطن من خاطر النفس، 6 وخاطر القلب، وخاطر الرب، وإلقاء الملك؛ فإن الله عز وجل يقول: إن الذين قالوا رينا الله ثم اشتقاموا تتنزل عليهم الملائكة (القرآن الكريم 30/41). فمن لم يعرف الفرق بين الملك والشيطان (فمن) لم يفرق 9 بين معرفة الشيء وضده، ومن لم يفرق بين الشيء وضده فليس بمستقيم.

وأيضا من علامة المستقيم أن يطيعه وينقاد لإشارته كل شيء، حتى السهل والجبل والبر والبحر. قال بعض الكبار (1): من أطاع الله أطاعه البر والبحر. 12 حكي (2) عن إبراهيم بن أدهم (3) أنه سثل عن وصف الرجل المستقيم، وكان قاعدا في الحرم، فقال: أن ينقاد لإشارته هذا الجبل، وأشار إلى أبي: قبيس(4)، فتحرك الجبل، فقال: اسكن، ما لك أعني (5).

وللأحوال بداية، وللبداية علوم، وللعلوم شرط وغاية ونهاية. وقد (1) الكيار: مشوشة في الأصل.

(2) حكي، في الأصل: حلي: (3) ابراهيم بن آدهم: هو آبو إسحاق إبراهيم بن آدهم بن متصور المتوفى سنة 16 ه/778م، انظر طبقات الصوفية، تحقيق شريبة، 17 وما بعدها والمصادر المذكورة هناك .

4) ابو قبيس: هو جبل شرقي مكة.

5) قارن بما ورد في صوم القلب، الفصل9، ص 10/27- 13.

صفحہ 9

============================================================

عمار البدليسي قال، عليه السلام: "الاستقامة(1) إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"(2). شرط في الخبر، عليه السلام، استقامة الإيمان 3 باستقامة القلب، واستقامة القلب باستقامة (3ب) اللسان: فاستقامة الايمان على موجب العلم، هو التحفظ بالموافقات على المخالفات. وقد قال، عليه السلام: "الإيمان عريان ولباسه التقوى". وقال 6 أيضا: "الايمان قيد الفتك"(3).

وعلى موجب الحقيقة، فاستقامة الإيمان هو كما قال الله تعالى: إنما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوئهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون} (القرآن الكريم 2/8) أولائك هم المؤمنون حقا (القرآن الكريم 4/8). جعل توكلهم على الله بموجب الحقيقة، من حقيقة الايمان. فصار علامة استقامة الإيمان للمستقيم إيماته : أن لا يعتصم 12 بأحد سوى الله عز وجل، لقوة قلبه بالله ومن الله. فلا يخاف غيره، ولا يرجو(4) سواه. وقد قال، عليه السلام: "من خاف الله، خافه كل شيء، ومن خاف من غير الله خوفه الله من كل شيء" . قال الله تعالى: ل إنما ذلكم 15 الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} (القرآن الكريم 175/3)(5).

لومن جملة استقامة الإيمان أن يكون (6) العبد بالله غنيا، وإليه فقيرا، 18 كما ورد في الخبر عن الله عز وجل، آنه قال: ل"ما من مخلوق يعتصم (1) الاستقامة: كذا في الأصل، والأصح: لا يستقيم.

(2) انظر المعجم المفهرس 497:5، تحت: قوم، (واحياء علوم الدين 109:3/-6) وانظر الحديث أيضا في صوم القلب قصل 7، ص4/24 -5.

(3) انظر المعجم المفهرس 109:1، تحت: إيمان وه : 57، تحت: فتك.

(4) يرجو، في الأصل: يرجوا.

(5) وخافون، في الأصل: وخافوني.

(6) يكون، في الأصل: يلون.

صفحہ 10