البدر التمام شرح بلوغ المرام
البدر التمام شرح بلوغ المرام
ایڈیٹر
علي بن عبد الله الزبن
ناشر
دار هجر
ایڈیشن
الأولى
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
قال المصنف ﵀ ورضي عنه-: (الحمد لله)، افتتح هذا المختصر بالحمد بعد التسمية اقتداء بالكلام (أ) المجيد، وابتداء بخير الكلام، وامتثالا لما ندب إليه الشارع ﷺ في حديثي الابتداء بالبسملة والتحميد (١).
والحمد في اللغة: هو الوصف بالجميل الاختيارى.
وفي الاصطلاح: هو الفعل الدال على تعظيم المنعم من حيث أنه منعم، واصلة كانت النعمة أو غير واصلة، وبين المعنيين عموم وخصوص (ب من وجهه ب) (٢).
والمدح في اللغة والاصطلاح: هو الوصف بالجميل اختياريا كان أو غيره، فالنسبة بينهما عموم وخصوص مطلق (٣) (جـ) بالنسبة إلى (د) الحد الأول (٣)، وعلى (هـ) الثاني من وجه) (و).
وقد قيل: إنَّ المَدحَ يخصُّ الاختيارى، فيساوي الحمد.
(أ) مصححه في هـ: (بالكتاب).
(ب) بهامش ب، وضرب عليهما في هـ وأثبت: (مطلق).
(جـ) زاد في هـ: (أعني الحمد).
(د) زاد في ب: معنى.
(هـ) الواو ساقطة من هـ.
(و) بهامش الأصل.
(١) حديث البسملة: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر" رواه السبكي في طبقات الشافعية من طريق الحافظ الرهاوي بسنده ١/ ١٢. وفي سنده أحمد بن محمد بن عمران يعرف بابن الجندي قال الخطيب: كان يضعف في روايته ٥/ ٧٧، وقد أطال الإمام السبكي الكلام عليه وعلى لفظ "الحمد لله" في الطبقات وصحح الحديث، وقد ضعف الألباني الحديث في إرواء الغليل ١/ ٢٩ - ٣٠.
وأما حديث التحميد فرواه ابن ماجه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "كل أمر بال لا يبدأ فيه بالحمد فهو أقطع" ١/ ٦١٠ ح ١٨٩٤، وأبو داود بلفظ "فهو أجذم" ٥/ ١٧٢ ح ٤٨٤٠، قال أبو داود: روى عن الزهري مرسلًا، وأخرجه النسائي عن ابن شهاب مرسلًا ٣٤٥ ح ٤٩٥، وابن حبان موصولا. الإحسان طبقات السبكي ١/ ١٥.
(٢) العموم والخصوص الوجهي: أن يصدق أحد الكليّين على بعض ما صدق عليه الآخر فقط. تحرير القواعد المنطقية ٦٣.
(٣) العموم والخصوص المطلق: أن يصدق أحد الكليّين على كل ما يصدق عليه الآخر من غير عكس كالحيوان والإنسان، تحرير القواعد المنطقية ٦٣.
1 / 8