369

البدر التمام شرح بلوغ المرام

البدر التمام شرح بلوغ المرام

ایڈیٹر

علي بن عبد الله الزبن

ناشر

دار هجر

ایڈیشن

الأولى

للتأويل، أي من الصحابة أو (أ) من خدم النبي ﷺ، ويحتمل أن يكون ذلك الغلام هو أبو هريرة (١) فإنه كان يحمل ذلك مع النبي ﷺ، وجابر بن عبد الله فَعَلَ ذلك (٢)، فيحتمل ذلك وهو أنصاري أيضًا. والله أعلم] (ب).
٧٨ - وعن المغيرة بن شعبة ﵁ قال: قال لي النبي ﷺ: "خذ الإِداوة فانطلق حتى توارى عني فقضى حاجته" متفق عليه (٣).
(جـ في الحديث دلالة على استحباب التباعد لقضاء الحاجة عن الناس والاستتار عن أعين الناظرين جـ).
٧٩ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "اتقوا اللَّاعِنَيْين (د)، الذي يتخلى في طريق الناس، أو في ظلهم" رواه مسلم (٤).
وزاد أبو داود عن معاذ: "والموارد" [ولفظه: اتقوا الملاعن الثلاثة: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظِّلَّ] (هـ) (٥).

(أ) ساقطة من جـ.
(ب) بهامش الأصل وب وهـ.
(جـ، جـ) ما بينهما بهامش ب.
(د) اللاعنين كذا في جميع النسخ، وقال النووي اللعانان كذا وقع في مسلم.
(هـ) في هامش الأصل وهـ.

(١) روى البخاري من حديث أبي هريرة: (أنه كان يحمل مع النبي ﷺ إداوة لوضوئه وحاجته. .) كتاب مناقب الأنصار باب ذكر الجن ٧/ ١٧١ ح ٣٨٦٠، وأخرجه أبو داود باب الرجل يدلك بالأبيض إذا استنجى ١/ ٣٩ ح ٤٥.
(٢) حديث جابر في آخر صحيح مسلم كتاب الزهد ٤/ ٢٣٠٦ ح ٧٤ - ٣٠١٢.
(٣) البخاري الصلاة باب الصلاة في الجبة الشامية ١/ ٤٧٣ ح ٣٦٣، ومسلم كتاب الطهارة باب المسح على الخفين ١/ ٢٢٩ ح ٧٧ - ٢٧٤ م.
(٤) مسلم (قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: الذي. .) الطهارة باب النهي عن التخلي في الطرق والظلال ١/ ٢٢٦ ح ٦٨ - ٢٦٩، أبو داود كتاب الطهارة باب المواضع التي نهي عن البول فيها ١/ ٢٨ ح ٢٥، البيهقي الطهارة باب النهي عن التخلي في طريق الناس وظلهم ١/ ٩٧، المنتقى ما يتقى من المواضع للغائط والبول ٢٢، أحمد ٢/ ٣٧٢.
(٥) أبو داود الطهارة باب المواضع التي نهى عن البول فيها ١/ ٢٩ ح ٢٦، ابن ماجه وفيه قصة الطهارة =

2 / 63