آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وعن أبي سعيد الخدري قال: لم نزل نعرف المنافقين ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببغضهم لعلي بن أبي طالب.
وبإسناد السيد الإمام أبي طالب -رحمه الله- إلى موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليهم السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أخذ مضجعه وعرف مكانه تركه أبو طالب، فإذا نامت العيون جاء إليه فأنهضه من فراشه واضطجع علي أو وضاجع علي مكانه فقال علي: يا أبتاه إني مقتول ذات ليلة، فقال أبو طالب:
اصطبر يا علي فالصبر أحجى
قد بلوناك والبلاء يسيرا
لفداء الأغر ذي النسب الثاقب
إن يصبك المنون عنه فأحرى
كل حي وإن تملأ عيشا ... كل حي مصيره لشعوب
في فداء النبي وابن النجيب
ذي الباع والرضى الحسيب
فمصيب منها وغير مصيب
آخذ من سهامه بنصيب
وعن شهر بن حوشب قال: كنت عند أم سلمة إذ استأذن رجل، فقيل له: من أنت؟ قال: أنا أبو ثابت مولى علي، فقالت أم سلمة: مرحبا بك يا أبا ثابت، ادخل، فدخل، فرحبت به ثم قالت له: يا أبا ثابت، أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها؟ قال: تبع علي بن أبي طالب، فقالت: وفقت، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((علي مع الحق والقرآن، والحق والقرآن مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض))(1).
صفحہ 76
1 - 817 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں