309

وفي رواية الحسن بن أبي الحسن الصفار بسنده إلى موسى بن جعفر عن جابر بن عبد الله قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة من علي أتاه ناس من قريش فقالوا: إنك زوجت عليا بمهر خسيس، فقال: ((ما أنا زوجت عليا ولكن الله زوجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى أن انثري ما عليك فنثرت الدر والجوهر والمرجان فابتدر الحور العين فالتقطن فهن يتهادينه ويتفاخرن ويقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمد، فلما كان ليلة الزفاف أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة وقال لفاطمة: اركبي، وأمر سلمان أن يقود ها والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يسوقها فبينما هو في بعض الطريق إذ سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجبة فإذا هو بجبريل -صلى الله عليه- في سبعين ألفا من الملائكة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا : جئنا [81ب] نزف فاطمة إلى زوجها علي بن أبي طالب، فكبر جبريل وكبر ميكائيل وكبر الملائكة وكبر صلى الله عليه وآله وسلم فرفع التكبير على العرش تلك الليلة))(1).

صفحہ 56