آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
ودل على عصمة الحسن والحسين -عليهما السلام- وإمامتهما وإمامة أبيهما علي عليه السلام وإمامة أولادهما وعصمة جماعتهم، بل على كل فرد من الأئمة لأن العصمة أن لا يصر المكلف على معصية يعلم أنها كبيرة، فهي بهذا الاعتبار موجودة في أهل كل عصر من أهل البيت [عليهم السلام] فإن ظهر خروج أحد من أفرادهم لعدم عصمته بعد الأربعة عليهم السلام بطلت إمامته حتى يتوب؛ فمن كان منهم كذلك فهو حجة على الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أكمل في العلم المحتاج إليه من الكتاب والسنة دعا إلى نفسه أو لم يدع فهو إمام وحجة مطلقا، دل على ذلك كله بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((وابناه سيدا شباب أهل الجنة وهو وهما والأئمة من ولدهما حجج الله على خلقه)) روى هذه الأخبار فيهم وغيرها آباؤنا وأئمتنا وسادة الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((عليكم بأهل بيتي فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ردى))(1).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم في إمامة علي عليه السلام قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من ناصب عليا في الخلافة بعدي فهو كافر، ومن شك في علي فهو كافر))(2).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((علي سيد البشر فمن أبى فقد كفر))(3).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي [80أ] عليه السلام: ((حبك إيمان وبغضك نفاق))(4).
صفحہ 48
1 - 817 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں