آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
قلت: وبيانهم تنصيب العداوة لعيال سيد المرسلين محمد المصطفى -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بإهمالهم ما خص الله سبحانه به العترة الطاهرة دونهم من الإمامة وغيرها مما يجب و........ أن تقدم فيه آل محمد ويختص بهم وبدعواهم المشاركة لهم في ذلك، ونبزهم سبهم للأخيار من آل محمد المصطفى والأخذ في حقهم وهتك حرمتهم لما طلبوا ما خصهم الله تعالى به من التقدم في إقامة مراد الله تعالى فرفضهم وسبهم واحد في حقهم وتفرق عن جمعتهم وجماعتهم وحلهم وعقدهم في الخوف والسلم أو في الخوف دون السلم وثبات عداوتهم لهم.
فصل [ ]
ذات الله تعالى ليست من جنس الذوات ولا تشبه الذوات إجماعا ولا تدخل ذاته في حد الذوات عند الأكثر وإجماع الغير لوجود الفرق عقلا وسمعا ووجوبه كذلك عقلا وسمعا.
وقالت المعتزلة: بل تدخل ذاته تعالى [78أ] في الذوات في حدها من دون أن تشبه بها ثم تفصل بفصل يخرجها عن الشبه بسائر الذوات بعد الدخول باعتبار الحد المنطقي الذي زعموا أنه لا بد من الحدية عندهم لجميع العلوم والمعلومات.
صفحہ 38
1 - 817 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں