975

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وكان القياس مقتين «حملا» على موسين، لأن أصلها مفعل (١) من القتو الذي هو الخدمة، ثم نسبت إليه فقلت: مقتويّ، ثم خفّفت ياء النسب (٢) كما قلت: الأشعرون (٣)، فلما سكنت الياء سقطت لالتقائها مع ياء الجمع فصارت مقتوين.
وأما المهموز فتجري أنواعه في الجمع مجراها في التثنية فتقول: هؤلاء قراؤون، ومررت بقرّائين، ورأيت قرّائين (فتهمز) (٤) وتقول في ورقاء اسم رجل: ورقاوون وورقاوين، فتقلب (٥).
الفرع الثالث: في أحكامه
الحكم الأول: الواو والياء (٦) الداخلتان على الجمع حكمها في الخلاف حكم الألف والياء الداخلتين في التثنية، فهما في الجمع علامة الإعراب وحرف الإعراب، وعلامة الجمع والصحة، والعلم والعلميّة والتذكير.
الحكم الثاني: النون حكمها في الحركة حكم نون التثنية، وخصصت بالفتح للفرق بينهما (٧)، وقد كسرها قوم (٨) وهي ثابتة وصلا ووقفا،

(١) أي: مقتى.
(٢) هذا تأويل الفراء وابن كيسان، انظر: شرح القصائد السبع الطوال (٤٠٣ - ٤٠٤)، ومعلقة عمرو ابن كلثوم بشرح ابن كيسان (٨٣ - ٨٤).
(٣) انظر: الكتاب (٢/ ١٠٣).
(٤) تكملة من (ب).
(٥) لم يأت المؤلف - رحمه الله تعالى - بكل أنواع المهموز، فترك ما همزته منقلبة عن واو أو ياء أصليين مثل كساء ورداء، وما همزته للإلحاق، مثل: علباء مسمى بها). انظر: ص ٨٢.
(٦) ك: الياء والواو.
(٧) انظر: سر الصناعة (١٣٣ ب).
(٨) كقول جرير:
عرين من عرينة ليس منّا ... برئت إلى عرينة من عرين
عرفنا جعفرا وبنى عبيد ... وأنكرنا زعانف اخرين
(ديوان جرير: ١/ ٤٢٩).
وقيل: إن كسر النون ضرورة شعرية انظر: (ضرائر الشعر - لابن عصفور ٢١٩)، المساعد على تسهيل الفوائد (١/ ٤٥)، شرح الشواهد للعينى (١/ ١٩١)، التذييل والتكميل (١/ ٨٢ ب)، همع الهوامع (١/ ٤٩)، الخزانة (٣/ ٣٩٠).

2 / 95