961

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
ياء، وإن لم يمل قلب واوا، فالأول: نحو مسميين (١) ب «متى» و«بلى»، تقول فيه: متنان وبليان،، والثاني، نحو: مسمّيين د «لدى» و«إلى» تقول فيه: «لدوان» و«إلوان».
وأما ما تجاوز الثلاثىّ، فإن ألفه تقلب ياء من غير نظر إلى أصلها، تقول فى أعمى، وأعشى، ومثنّى، ومصطفى، وحبلى، ومعزى، وحبارى: أعميان وأعشيان ومثنيّان، ومصطفيان، وحبليان، ومعزيان، وحباريان.
فأما قولهم: مذروان (٢)، فلأن التثنية فيه لازمة، والكلمة مبنية على الألف والنون، فلم يقولوا: مذرى حتى يقولوا:
مذريان (٣)، فصارت ألفها حشوا (٤).
وأما المهموز فعلى ضربين:
أحدهما: أن يكون قبل همزته ألف (٥)،
والثانى: ألا يكون (٦) قبلها ألف (٧).
فالأول تتنزل الهمزة فيه أربع منازل
: الأولى (٨): أن تكون أصلية كقرّاء (٩)، ووضّاء، لأنّهما (فعّال) (١٠) من القراءة والوضوء.

(١) ك: مسمين.
(٢) المذروان: طرفا الأليتين، وقيل: طرفا كل شئ.
(٣) قال أبو على القالى فى أماليه (١/ ٢٠٢): (وليس لهما واحد لأنه لو كان لهما واحد فقيل:
مذرى، لقيل فى التثنية: مذريان - بالياء -، وما كانت بالواو).
وقال أبو حيان - فى الارتشاف: ١/ ١١٨ آ: (وحكى أبو عبيد عن أبى عمرو مذرى مفردا، وحكى عن أبى عبيدة: مذرى ومذريان).
(٤) انظر: الكتاب (٢/ ٩٥، ٣٨٣، ٣٩٦)، المقتضب (١/ ١٩١، ٢/ ٦٣ - ١٦٤، ٣/ ٤٠)، الأمالى الشجرية (١/ ١٩)، التكملة (٣٩).
(٥) كان المفروض أن يقيد المؤلف - رحمه الله تعالى - ذلك فيقول: ألف زائدة.
(٦) ب: لا يكون.
(٧) كان المفروض أن يقيد المؤلف - رحمه الله تعالى - ذلك فيقول: ألف زائدة.
(٨) ك: المنزلة الأولى.
(٩) القراء: الرجل المتنسك.
(١٠) تكملة من (ك).

2 / 81