946

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الأفعال الثلاثية مما في أوله ميم مفتوحة، فإنه لا فرق بين مصادرها وأسماء زمانها ومكانها إلا في حركة وسط بعض صحيحها (١).
الثالث: كل مصدر لفعل زائد على الثلاثة، في أوله ميم مضمومة، نحو:
المعطى والمسترضى، ولا فرق فيه بين مصدره واسم مفعوله، كما ستراه آنفا (٢)، ونظير هذا من الصحيح مكرم ومستخرج.
الرابع: ما كان من المصادر علي فعيلي نحو: الخطّيبى (٣) والخلّيفى (٤) وحكى الكسائي مد: ما يفعل ذلك إلا خصّيصاء قوم، وأمرهم
فيضوضاء (٥)، والقصر فيها أعرف (٦).
الموضع الثانى: اسم المفعول المبنى من كل فعل معتل زائد على ثلاثة (٧) أحرف فهو مقصور،
وله أبنية:
الأول: أعطى فهو معطى، وأرضى فهو مرضى، ونظيره أكرم فهو مكرم
الثانى: عرّي فهو معرّي، ونظيره قدّر فهو مقدّر.
الثالث: تقوضي فهو متقاضى، نظيره تبودر فهو متبادر.
الرابع: عوفي فهو معافى ونظيره: ضورب فهو مضارب.
الخامس: استرضى فهو مسترضى، ونظيره: استعطف فهو مستعطف
السادس: تغطّى بالثوب فهو متغطى به، ونظيره: تعلّم فهو متعلم.
السابع: اعتدى عليه فهو معتدى عليه، ونظيره اختبر فهو مختبر.
الثامن: أنشوى في المكان فهو مكان منشوى (٨) فيه، ونظيره: انكسر فهو منكسر فيه.

(١) إذا كان من فعل يفعل، انظر: ص ٦٣٥.
(٢) (ص: ٦٦). وهو كذا في النسختين، وآنفا تدل علي المضى، واستعملها للمستقبل
(٣) الخطبة.
(٤) الخلافة والإمارة.
(٥) المنقوص والممدود - للفراء (٢٨)، شرح السيرافى (٤/ ١٤١ أ)، والمنهاج الجلى في شرح مقدمة الجزولي المنسوب لابن مالك (٣٤٤ ب)، الغرة لابن الدهان (٢/ ٣٣٨ أ)، شرح الشافية (١/ ١٦٨ - ٢/ ٣٢٨)، والمزهر (٢/ ١٠١)، شرح الرمانى علي الكتاب (١/ ٣٤٤ ب).
(٦) قال السيوطى في المزهر (٢/ ١٠١): (وقال الفراء: لم أسمع أحدا من العرب يمد شيئا من هذا ولم يجزه، ذكره ابن السكيت في المقصور والممدود).
(٧) ك: (علي ثلاثة) معادة.
(٨) أي: شوى فيه اللحم.

2 / 66