927

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
تأويل اللغة (١)، ولم يجئ القرآن العزيز فيهما إلا بالتذكير (٢)، وقد أنّثوا من الثلاثى والرباعي كثيرا نحو: العنق، والسوق، والسّلم، والسبيل والطريق، والسلاح، والمنون، والطاغوت، وأسماء كثيرة أطلقوا عليها التذكير والتأنيث (٣)، ومعرفة هذا النوع من اللغة.
القسم الثانى: الذى يعرف بالقرينة
وهو على ثلاثة أضرب: ضرب يعرف بالقرينة فى فعله، وضرب يعرف بالقرينة فى تصغيره، وضرب يعرف بالقرينة فى لفظه.
الضرب الأول: لا يخلو أن يكون لفظه مؤنّث الصيغة، أو مذكرها وتلزم لهما التاء في الفعل المسند إليهما، فالمؤنّث، نحو: هند، وعنز، وعقرب، والمذكّر، نحو: امرأة سمّيتها زيدا، تقول: قامت هند، وماتت العنز، وهلكت العقرب، وخرجت زيد، وقد استقصينا هذا فى باب الفاعل (٤).
الضرب الثانى: ما يعلم بالتصغير، وكل اسم ثلاثى لا زيادة فيه ظهرت فى تصغيره تاء التأنيث، نحو: شمس وشميسة، وأذن وأذينة، وعين وعيينه، فإنه مؤنث إلا ما شذ منه وهى أسماء معدودة: حرب، ودرع، وقوس، وعرس، وعرب، وغيرها (٥)، فلم يلحقوا فى تصغيرها التاء، وهذا مستقصى في باب التصغير (٦).

(١) انظر: المذكر والمؤنث للفراء (٧٤)، وللمبرد (١٤١) ولابن الأنبارى: (١/ ٣٨٧)، ولابن التسترى (١٠١ - ١٠٢)، ولابن جنى (٩٠)، والتكملة (١٤٤)، والبلغة (٨١).
(٢) كقوله تعالى: - فى سورة النحل ١٠٣ - * وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ * وقوله فى سورة الشعراء (١٩٥):
* لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ. بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ *.
(٣) انظر: المذكر والمؤنث - لابن الأنباري (١/ ٣٨٣ - ٥٢١)، والتكملة (١٤٣).
(٤) ١/ ١٠٣.
(٥) مثل: نعل، وناب، وفرس، وشول، وذود، وضحى، ونصف. انظر: - المذكر والمؤنث - لابن الأنباري (٧٠٤ - ٧٠٦)، توضيح المقاصد والمسالك للمرادى (٥/ ١١٥).
(٦) انظر: ص ١٧٢ - ١٧٣.

2 / 47