900

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
قوله تعالى: * يَرْضَهُ لَكُمْ (١) * وأسكنها أبو عمرو (٢)، وحذف في الشعر كقولّه:
له زجل كأنّه صوت حاد (٣).
وأما ضمير المؤنث، نحو: ضربتها، وعنها، فلا تحذف [الألف (٤)]، إلا فى الشعر كقوله:

(١) سورة الزمر - آية (٧)، قراءة عاصم: رواية أبي بكر شعبة عن عاصم (يرضه) بالسكون، وقال خلف، عن يحيى بن آدم عن شعبة عن عاصم
(يرضه لكم): يشم الضم. انظر:
السبعة (٢١٠ - ٢١١)، التبصرة في القراءات السبع (٦٥٨)، الكشف عن وجوه القراءات السبع (٢/ ٢٣٦)، التيسير (١٨٩).
(٢) الإسكان: قراءة أبى عمرو فى رواية أبى شعيب السّوسيّ عن اليزيدي: رواية الدوري عن اليزيدي أما رواية أبي عبد الرحمن بن اليزيدي عن أبيه اليزيدي فهى بإشباع الضمة، قيل: إنه كان يشمها ولا يشبع.
انظر: السبعة (٢١١ - ٢١٢)، التبصرة (٦٥٨)، الكشف (٢/ ٢٣٦)، الإقناع (١/ ٥٠٢)، التيسير (١٨٩).
(٣) صدر بيت للشماخ بن ضرار الذبياني ﵁، عجزه:
إذا طلب الوسيقة أو زمير
ورواية الديوان: (له زجل تقول: أصوت حاد) وحينئذ لا شاهد فيه. ونسبه الغندجانى إلى الربيع بن قطب الفزارى.
والزجل: الصوت الذي فيه حنين وترنيم.
والحادي: هو راعي الإبل يتغنى لها ليطربها ويحثها على السير.
والوسيقة: أنثاه التي يضمها ويجمعها. والزمير: هو الغنا في القصب.
طلب وسيقته - وهى أنثاه التى يضمها ويجمعها، وهى من وسقت الشئ أى جمعته - صوّت بها صوت مزمار).
والبيت فى: (ديوان الشماخ ١٥٥).
الإنصاف (٢/ ٩٨)، البحر المحيط (٣/ ٧١)، تاج العروس (زجل)، تعليق الفرائد (٢/ ٥٠)، الحجة - للفارسى (١/ ١٥٢)، الخصائص (١/ ١٢٧)، الدرر اللوامع (١/ ٣٤)، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافى (١/ ٤٣٧)، شرح التسهيل لابن مالك (١/ ١٤٥) شرح شواهد الشافية (٢٤٠)، الصناعتين (١١٢)، فرحة الأديب (٩٤)، الكتاب (١/ ١١)، الكنوز الذهبية (١/ ١٣٢)، اللسان (ها)، الموشح (٩٣)، همع الهوامع (١/ ٥٩).
(٤) تكملة من (ب).

2 / 20