891

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الحكم السادس: الكاف في" ضربك"
هى للذكر والأنثى، وتكون تارة اسما وتارة حرفا كالتاء، وزيدت الميم في مثناه ومجموعه، كما زيدت في مثنى المرفوع ومجموعه، والألف والواو فيهما للتثنية والجمع (١)، وقيل: كما، وكمو بمجموعهما لهما (٢)، وبعض بنى
تميم (٣) يبدل من كاف المؤنث شينا فيقول:
ضربش، وعنش، فى: ضربك، وعنك. (٤)
الحكم السابع: الهاء في ضربه،
هي وحدها الاسم (٥)، وقيل: هى والواو معا الاسم (٦)، وهي والألف معا في المؤنث الاسم، وحكمهما في التثنية والجمع حكم الكاف فيهما، لا فرق بينهما إلا من جهة الخطاب والغيبة.
الحكم الثامن: قد اختلف النحاه في إيّا،
فروى عن الخليل (٧) أنها اسم مضمر

(١) انظر: الكتاب (٢/ ٢٩٦)، المقتضب (١/ ٢٦٨ - ٢٦٩).
(٢) الغرة (٢/ ١٤ آ، ب).
(٣) في ارتشاف الضرب (١/ ٢٠٥ أ)؛ (وناس من أسد ومن تميم يبدلون كاف المؤنثة شينا) وانظر:
السيرافي، النحوي (٤٧٠).
(٤) انظر: الكتاب (٢/ ٢٩٦)، سر الصناعة (١/ ٢١٦)، الإبدال - لأبى الطيب اللغوى (٢/ ٢٣٠ - ٢٣٢)، ارتشاف الضرب (١/ ٢٠٥ آ)
ومن ذلك قول شاعرهم:
يا دار حيّيت ومن ألمم بش ... عهدي ومن يحلل بواديش يعش.
(إعراب القرآن للنحاس): ١/ ١٢٩)
(٥) وما بعدها من واو أو ياء إشباع كالألف في المؤنث، قاله سيبويه: الكتاب (٢/ ٢٩١)، وانظر:
معانى القرآن - للأخفش (١/ ٢٥ - ٢٧)، ومعانى القرآن وإعرابه - للزجاج - (١/ ١٣)، الغرة لابن الدهان (٢/ ١٥ آ)، إرتشاف الضرب ١/ ٢٠٥ ب).
(٦) هذا رأي الزجاج. انظر نسبته إليه في: ارتشاف الضرب (١/ ٢٠٥ ب) وفي همع الهوامع (١/ ٥٨): (وبه جزم ابن مالك وادعى السيرافي أنه لا خلاف فيه للزوم الألف سواء اتصلت بضمير نحو: أعطيتها، أم لا).
(٧) قال سيبويه في الكتاب (١/ ١٤١): وقال الخليل: لو أنّ رجلا قال إيّاك نفسك لم أعنفه، لأن هذه الكاف مجرورة). وتابع الخليل في هذا القول المازنىّ ﵀ انظر: شرح السيرافي (ج ٢ ق ١ ص ٣٤٢)، معانى القرآن وإعرابه - للزجاج (١/ ١٠ / - ١١)، سر صناعة الإعراب (١ - ٣١١)، إعراب القرآن للنحاس (١/ ١٢٣)، مشكل اعراب القرآن (١/ ١٠)، الإنصاف فى مسائل الخلاف (٢/ ٤٠٦)، التبصرة والتذكرة (١/ ٥٠٣).

2 / 11