886

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
أنت، [وللمخاطبة أنت] (١) وتثنيتهما: وجمعهما: أنتم، وأنتن، وللغائب:
هو، وللغائبة: هى، وتثنيتهما هما، وجمعهما: هم، وهنّ.
وأما المنصوب: فله اثنا عشر متصلا، واثنا عشر منفصلا، أما المتصل فللمتكلم: الياء في: ضربني، وتثنيته وجمعه: ضربنا، وللمخاطب: الكاف في: ضربك [وللمخاطبة ضربك] (١).
وتثنيتهما وجمعهما: ضربكم، وضربكن، وللغائب: الهاء في: ضربه، وللغائبة: ضربها، وتثنيتهما: [ضربهما] (١)، وجمعهما: ضربهم، وضربهن.
وأما المنفصل فللمتكلم: إيّاي، وتثنيته [وجمعه] (١) إيّانا، وللمخاطب:
إيّاك، وللمخاطبة: إيّاك، وتثنيتهما: إيّاكما، وجمعهما: إيّاكم وإيّاكن، وللغائب: إيّاه، وللغائبة: إيّاها، وتثنيتهما: إيّاهما، وجمعهما: إيّاهم، وإيّاهن.
وأما المجرور فله اثنا عشر متصلا، ولا منفصل له.
فللمتكلم: الياء في مررت [بي] (١)، وتثنيته وجمعه: مررت بنا، وللمخاطب: الكاف في: مررت بك، وللمخاطبة: مررت بك، وتثنيتهما: مررت بكما، وجمعهما مررت بكم وبكن.
وللغائب الهاء في مررت به، وللغائبة مررت بها، وتثنيتهما مررت بهما، وجمعهما: مررت بهم، وبهن.
التعليم الثاني (في أحكامهما)
وهي نوعان:
النوع الأوّل: فيما يخص آحاد المضمرات:
الحكم الأوّل: الضمير المستكن
على ضربين: أحدهما معتد به اعتداد الظاهر في اللفظ (٢)، وهو المستتر في فعل الغائب واسم الفاعل والمفعول والصفة واسم الفعل والظرف.

(١) تكملة من (ب).
(٢) أي مستتر جوازا.

2 / 6