855

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وأمّا الضّمير المنفصل الغائب، نحو: هو وهي وهما، وهم وهنّ، فإنّه جميعه لا يحذف منه في الوقف (١) شئ إلّا فى ضرورة الشعر، كقوله (٢):
دار لسعدى إذه من هواكا
وكقوله (٣):
فبيناه يشري رحله قال قائل
يريد: إذ هي (٤)، وبينا هو. ومن العرب من يقول: هوه، وهيه، وهنّه، وذهبنه (٥)، وضربتنّه.

(١) فى أصول ابن السّرّاج ٢/ ٣٨٠: «فإن جميع ذلك يحذف منه فى الوقف شيء».
(٢) لم أقف على هذا القائل.
والبيت من شواهد سيبويه ١/ ٢٧. وانظر أيضا: الخصائص ١/ ٨٩ والإنصاف ٦٨٠ وابن يعيش ٣/ ٩٧ والخزانة ٢/ ٥ و٥/ ٢٦٤ و٣/ ٤٤٣ وشرح شواهد الشّافية ٢٩٠.
(٣) هو العجير السّلولي.
وهذا صدر البيت، وعجزه:
لمن جمل رخو الملاط نجيب
والبيت من زيادات الأخفش فى كتاب سيبويه ١/ ٣٢. وانظر أيضا: الإيضاح العضديّ ٢/ ٣١ والخصائص ١/ ٦٩ وأمالي ابن الشجريّ ٢/ ٢٠٨ وابن يعيش ٣/ ٩٦ والخزانة ٥/ ٢٥٧.
بشري: يبيع هنا، وهو من الأضداد. الملاط بكسر الميم - الجنب، ورخو الملاط: سهله وأملسه، وقيل: الملاط: مقدّم السّنام.
(٤) ويرى الكوفيّون أن مجيء الهاء وحدها مرادا بها «هي» يدل على زيادة الياء فى الضّمير وأنّ أصله الهاء وحدها ويري البصريّون أنّ حذف الياء هاهنا للضّرورة، أو أنّ حذفها لغة لبعض قبائل العرب؛ لأنّ الياء ضعيفة؛ لسكونها.
(٥) انظر: كتاب سيبويه ٤/ ١٦١ والأصول ٢/ ٣٨٠.

1 / 693