844

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
كسر «الدّال» (١)، ومنه قول الشّاعر (٢):
شرب النّبيذ واصطفاقا بالرّجل
فنقل الكسرة من «اللّام» إلى الجيم».
وأمّا المنصوب: فلك في الوقف عليه وجهان.
أحدهما - وهو المشهور - أن تبدل من التّنوين «ألفا»، فتقول: رأيت بكرا.
والثاني: أن تقف عليه بالسّكون، كالمرفوع، تقول: رأيت زيد، وهو قليل إلّا فى الشّعر. وقد أجاز سيبويه فى المنصوب الرّوم (٣) والإشمام.
النّوع الثّاني: المنصرف إذا كان ما قبل آخره متحرّكا، وحكمه حكم الذي قبله، إلّا فى النّقل، وعوّضوا عنه بالتّشديد؛ تقول: هذا رجل ورجل ورجلو، ومررت برجل، ورجل، ورجلي، ورأيت رجلا، ورجل، وأجاز سيبويه التّشديد (٤) فى النّصب، وغيره لا يجيزه إلّا فى الشّعر، كقوله (٥):
لقد خشيت أن أرى جدبّا ... فى عامنا ذا بعد ما أخصبّا

(١) الكتاب ٤/ ١٧٣ - ١٧٤.
(٢) لم أقف علي هذا القائل.
انظر: نوادر أبى زيد ٢٠٥ والتكملة ٩ والمخصّص ١١/ ٢٠٠ والإنصاف ٧٣٤ واللسان (عجل).
قوله: شرب النّبيذ: مفعول ثان لقوله: علّمنا فى بيت قبل الشّاهد، وهو قوله:
علّمنا أخوالنا بنو عجل
(٣) الكتاب ٤/ ١٧٢.
(٤) الكتاب ٤/ ١٧٠.
(٥) هو رؤية. ملحقات ديوانه ١٦٩.
وهو من شواهد سيبويه ٤/ ١٧٠. وانظر أيضا: ابن يعيش ٩/ ٦٩ وشرح شواهد الشافية ٢٥٤.

1 / 682