833

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
ومنه قول الآخر:
ومهما تشأ منه فزارة تمنعا (١)
أى: فاعبدن (٢) وتمنعن.
وإن كان ما قبل «النّون» مكسورا أو مضموما حذفتها فى الوقف، وعاد الفعل إلى ما كان قبل دخولها، تقول فى، اضربن زيدا، واضربن عمرا:
اضربوا، واضربى، فتعيد «الياء» و«الواو» اللّتين حذفتهما لأجل سكون «النّون».
الحكم الرّابع: إذا لقي «النّون» الخفيفة ساكن بعدها حذفت؛ لالتقائهما، تقول فى، اضربن، إذا اتّصلت بساكن بعدها: اضرب الرّجل، ومنه قول الشّاعر (٣):
ولا تهين الفقير (٤) علّك أن ... تركع يوما والدّهر قد رفعه
الأصل فيه: لا تهينن. ولو قلت: اضربن أخاك، وخفّفت الهمزة التّخفيف القياسيّ لم يجز؛ لأنّ «النّون» لا تحتمل الحركة، كما لم تحتملها؛ لالتقاء السّاكنين، وقيل: يجوز حذف [الفتحة] (٥) فتحذف «النون»، وتجعل «الهمزة» بين بين.

(١) سبق الاستشهاد به قريبا فى ص ٦٦٦.
(٢) وهذا هو الشّاهد في البيتين هاهنا.
(٣) هو الأضبط بن قريع.
(٤) في الأصل: ولا تهين الكريم ولم أقف علي هذه الرواية في أيّ مصدر وانظر: أمالى القالى ١/ ١٠٨ والتبصرة ٤٣٤ وأمالي ابن الشجريّ ١/ ٣٨٥ وابن يعيش ٩/ ٤٣، ٤٤ والمغنى ١٥٥، ٦٤٢ وشرح أبياته ٣/ ٣٧٩ وشرح شواهد الشّافية ١٦٠ والخزانة ١١/ ٤٥٠.
(٥) تتمّة يلتئم بها الكلام.

1 / 671