804

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الْخالِدُونَ (١) ولو كان على ما قال، لكان التّقدير: أفهم (٢) الخالدون؟ ومنع سيبويه: هل من يأتنا يكرمنا؟ (٣) وأجازه مع الهمزة.
الحكم الحادى عشر: إذا عطفت على الشّرط والجزاء جاز لك فيه الجزم على العطف، والرّفع على أنّه خبر مبتدأ محذوف، كقوله تعالى: مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ (٤) بالرّفع (٥) والجزم (٦)، وقوله تعالى: وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ (٧)، وقوله تعالى: وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (٨).
فإن عطفت بالفاء جاز لك مع الرّفع والجزم (٩) النّصب، تقول: إن تأتني آتك فاحدثّك، وحمله سيبويه (١٠) على قوله:
وألحق بالحجاز فأستريحا (١١)
فإن عطفت على الشّرط وحده فالجزم، كقولك: إن تأتنى فأحدّثك آتك،

(١) ٣٤ / الأنبياء.
(٢) قال مكّىّ فى مشكل إعراب القرآن ٢/ ٨٤:" حقّ ألف الاستفهام - إذا دخلت على حرف شرط - أن تكون رتبتها قبل جواب الشّرط، فالمعنى: أفهم الخالدون إن متّ؟! "
(٣) الكتاب ٣/ ٨٢.
(٤) ١٨٦ / الأعراف. وقد مرّ الاستشهاد بالآية على قراءة الجزم فيما سبق، انظر ص ٦٣٢.
(٥) وبه قرأ أبو عمرو وعاصم، انظر: السّبعة ٢٩٩ والبحر المحيط ٤/ ٤٣٣.
(٦) انظر تخريج قراءة الجزم فى ص ٨٠، ٦٣٢.
(٧) ٣٨ / محمد ﷺ.
(٨) ١٢ / الحشر.
(٩) انظر: الكتاب ٣/ ٨٩ - ٩٠.
(١٠) الكتاب ٣/ ٩٢.
(١١) سبق الاستشهاد به فى ص ٦٠١.

1 / 642