796

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وأمّا قوله تعالى: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ (١)، فالمبرّد يجعلها بمعنى: تظلّ (٢)، والفارسيّ يجعله خبر مبتدأ. (٣) وقد حذفوا الفاء ورفعوا الفعل، وعليه قرئ قوله تعالى: أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ (٤) كما حذفوها من قوله تعالى: وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (٥) ومنه قول الشّاعر (٦):

(١) ٤ / الشعراء.
(٢) لم أقف على هذا الرّأي للمبرّد في المطبوع من كتبه، وقد استشهد المبرّد بالآية الكريمة على اكتساب المضاف إليه التّأنيث من المضاف على حدّ قول الشاعر:
كما شرقت صدر القناة من الدّم
قال في الكامل ٦٦٨:" .. إنّما المعنى: فظلّوا لها خاضعين، والخضوع بيّن في الأعناق، فأخبر عنهم .. "، وقال الزّجاج في معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٨٢:" معناه: فتظلّ أعناقهم؛ لأنّ الجزاء يقع فيه لفظ الماضى في معنى المستقبل ... " قلت: لعلّ الزجّاج أخذ ذلك عن أستاذه المبرّد.
(٣) ولم أقف أيضا على هذا الرأي للفارسيّ في المطبوع من كتبه.
(٤) ٧٨ / النّساء. قرأ طلحة بن سليمان" يدرككم" بالرّفع، قال ابن جنّي:" قال ابن مجاهد: وهذا مردود في العربيّة، قال أبو الفتح هو - لعمرى - ضعيف في العربيّة، وبابه الشّعر والضّرورة إلّا أنّه ليس بمردود؛ لأنّه قد جاء عنهم .. " انظر: المحتسب ١/ ١٩٣ والبحر المحيط ٣/ ٢٩٩.
(٥) ١٢١ / الأنعام.
(٦) هو حسّان بن ثابت. زيادات ديوانه ١/ ٥١٦. ونسب البيت إلى عبد الرحمن بن حسّان، كما نسب إلى كعب بن مالك الأنصاريّ. ديوانه ٢٨٨، ٣١٢.
وهذا صدر البيت، وعجزه:
والشّرّ بالشّر عند الله مثلان
وهو من شواهد سيبويه ٣/ ٦٥ واستشهد سيبويه بقطعة منه مرّة أخرى فى الكتاب ٣/ ١١٤، وانظر أيضا: المقتضب ٢/ ٧٢ والأصول ٢/ ١٩٥ و٣/ ٤٦٢ والخصائص ٢/ ٢٨١ والمحتسب ١/ ١٩٣ والمنصف ٣/ ١١٨ والتبصرة ٤١٠ وابن يعيش ٩/ ٢، ٣ والمغني ٥٦، ٩٨، ١٣٩، ١٦٥، ٢٣٦، ٤٢٢، ٤٢٣، ٥١٧، ٦٣٦، ٦٤٧ وشرح أبياته ١/ ٣٧١ و٣/ ٢١٤ و٤/ ٣٧ و٦/ ٢٨٩، ٧/ ١٢٣، ٣٣٠ و٨/ ٦ والخزانة ٩/ ٤٩، ٧٧.

1 / 634