767

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
فأمّا إذا كان قبل الفعل اسم: كقوله (١):
للبس عباءة وتقرّ عينى ... أحبّ إلىّ من لبس الشّفوف
وقولهم: يعجبنى ضرب زيد ويغضب عمرو، فإنّه لمّا امتنع من عطف الفعل على الاسم/ أضمر [أن] (٢) ليصير الفعل بها مصدرا؛ فيعطف اسما على اسم؛ فكأنّه قال: يعجبنى ضرب زيد مع غضب عمرو، وقد سبق (٣) هذا.
وتنصب مع" الواو" فى كلّ موضع ينصب فيه مع" الفاء"، تقول:
زرنى وأزورك، تريد: ليجتمع هذان، ومنه قوله (٤) فى الاستفهام:
ألم أك جاركم ويكون بينى ... وبينكم المودّة والإخاء
أراد: (٥) ألم يجتمع هذان؟ ولو أراد الإفراد فيهما لم يكن إلّا

(١) هى ميسون بنت بحدل.
والبيت من شواهد سيبويه ٣/ ٤٥، وانظر أيضا: المقتضب ٢/ ٢٦ والأصول ٢/ ١٥٠ وسر الصناعة ٢٧٣ وابن يعيش ٧/ ٢٥ والمغني ٢٦٧ وشرح أبياته ٣/ ٣٨٥ و٤/ ١١٦ و٥/ ١٥٥ و٦/ ١١٢ و٧/ ٥٨، ١٧٨ والخزانة ٨/ ٥٠٣، ٥٧٤.
العباءة: جبّة الصّوف. الشفوف: جمع شفّ - بكسر أوّله - وهو الثّوب الرّقيق يظهر ما تحته.
(٢) تتمّة يلتئم بها الكلام.
(٣) انظر ص ٥٩٤.
(٤) هو الحطيئة. ديوانه ٣٠.
والبيت من شواهد سيبويه ٣/ ٤٣، وانظر أيضا: المقتضب ٢/ ٢٧ والأصول ٢/ ١٥٥ والتبصرة ٤٠٠، ٤٧٤ والمغنى ٦٦٩ وشرح أبياته ٨/ ٣٤.
(٥) فى الأصل: أراد لم ..

1 / 605