745

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وكانت بمعنى (١) " في" فكأنّه قال [لا] (٢) خير فى خير هذه صفته والباء متعلقة بمحذوف تقديره: لا خير موجود في خير (٣) بعده النار.
الحكم الحادى عشر: إذا دخلت" لا" على معرفة رفعتها، وألزمتها التكرير، تقول: لا زيد عندك ولا عمرو، ويقبح أن تقول: مررت برجل لا شجاع، حتّى تقول: ولا كريم، مثلا.
والأصل في هذا الباب: أنّ" لا" متى كانت جواب الهمزة، و" أم": لزم تكريرها مع المعرفة والنكرة، يقال: أزيد عندك أم عمرو؟ فتقول: لا زيد ولا عمرو، فأمّا قولك: لا زيد في الدّار، فلا يجوز إلّا في ضرورة الشّعر، قال (٤):
بكت جزعا واسترجعت ثمّ اذنت ... ركائبها أن لا إلينا رجوعها
ويقال: أرجل عندك أم امرأة؟ فتقول: لا رجل ولا امرأة، وقد جاء فى

(١) للصبان في حاشيته على شرح الأشمونى بحث جيد نفيس في هذه المسألة فراجعه - إن شئت - فى ١/ ٢٥٢ - ٢٥٣
(٢) تتمة يقتضيها السياق.
(٣) ما ذكره ابن الأثير حول قولهم: لا خير بعهده النار، موجود نبصه تقريبا فى الأصول ١/ ٤٠٧ - ٤٠٨.
(٤) لم أقف على اسمه.
والبيت من شواهد سيبويه ٢/ ٢٩٨، وانظر أيضا: المقتضب ٤/ ٣٦١ والأصول ١/ ٣٩٣، وابن يعيش ٢/ ١١٢ والهمع ٢/ ٢٠٧
استرجعت: طلبت الرّجوع من الرّحيل؛ كرها منها لفراق الأحبّة، ويجوز أن يكون معنى استرجعت: قالت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. آذنت: أشعرت وأعلمت. الرّكائب: جمع ركوبة، وهي: الرّاحلة الّتي تركب. جعل تهيّؤ الإبل للّركوب عليها كأنّه إيذان وإعلام بالفراق.

1 / 583